السبت 13 يوليو / يوليو 2024

عدم يقين ومخاوف من اضطرابات.. أسعار النفط "تقفز" من جديد

عدم يقين ومخاوف من اضطرابات.. أسعار النفط "تقفز" من جديد

Changed

نافذة على التداعيات الاقتصادية العالمية جراء الحرب في أوكرانيا (الصورة: غيتي)
عاودت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية بعد أن تعثرت مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا الأمر الذي يعزز التوقعات بطول الأزمة.

تواصل أسعار النفط الارتفاع، مع بداية اليوم الجمعة، في نهاية أسبوع ثالث متقلب مع عدم إحراز تقدم يذكر في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، الأمر الذي يثير المخاوف من تشديد العقوبات واضطراب إمدادات النفط لمدة طويلة.

ومنذ أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين البدء بعملية عسكرية على جارته في 24 فبراير/شباط الماضي، اضطربت الأسواق العالمية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وسط توقعات بزيادة أمد الأزمة. 

وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 2.43 دولار، بما يعادل 2.3%، إلى 109.07 دولار للبرميل صباحًا، بعدما ارتفعت نحو 9% أمس الخميس في أكبر زيادة بالنسبة المئوية منذ منتصف 2020.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.75 دولار، أو 2.7%، إلى 105.73 دولار للبرميل، بعد قفزة 8% أمس.

"الكثير من عدم اليقين"

ولكن رغم الانتعاش، تتجه عقود الخامين القياسيين نحو إنهاء الأسبوع على انخفاض بنحو 4%. ونزلت الأسعار من أعلى مستوياتها في 14 عامًا التي بلغتها قبل أسبوعين تقريبًا.

وقال جاستن سميرك كبير الاقتصاديين في وستباك في سيدني: "ما زلت أتوقع المزيد من التقلبات. لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين".

ويجري رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون جولة خليجية أملًا في إقناع الإمارات والسعودية بزيادة إنتاج النفط، لتخفيف أثر العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو على أسعار الطاقة العالمية، وإيجاد "رد عالمي منسق" للضغط على روسيا، وفق هيئة الإذاعة البريطانية.

وقاد التقلبات على مدار الأسبوع نقص في الإمداد ناجم عن العقوبات المفروضة على روسيا، وتعثر المحادثات النووية مع إيران، وتضاؤل مخزونات النفط، ومخاوف من تضرر الطلب جراء زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في الصين.

وأعلنت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي في تقرير، أمس الخميس، أن تداعيات الحرب في أوكرانيا قد تقلّص النمو الاقتصادي العالمي "بأكثر من نقطة مئوية" في العام الأول بعد الهجوم.

وأوضحت المنظمة أن التأثير "إذا استمر" سينتج عنه "ركود كبير في روسيا ويرفع تضخم أسعار السلع الاستهلاكية العالمية بحوالي 2,5 نقطة مئوية".

وشهد أمس الخميس، توترًا في السوق جراء التصريحات العنيفة التي أطلقها الرئيس الأميركي جو بايدن ضد نظيره بوتين، إضافة إلى شكوك كبيرة حول صحة ما يدعيه الكرملين عن تقدم في المفاوضات مع أوكرانيا للوصول إلى اتفاقية السلام، الأمر الذي عزز موجة الشراء أمس.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close