الخميس 13 يونيو / يونيو 2024

غارات على صعدة والحديدة.. ألمانيا ترسل فرقاطة إلى البحر الأحمر

غارات على صعدة والحديدة.. ألمانيا ترسل فرقاطة إلى البحر الأحمر

Changed

تصاعد التوتر العسكري في البحر الأحمر - رويترز
تصاعد التوتر العسكري في البحر الأحمر - رويترز
أعلنت جماعة الحوثي، أن غارتين "أميركية ـ بريطانية" استهدفتا محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن، بعدما استهدف قصف محافظة صعدة.

أعلنت قوات القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" اليوم الخميس استهداف صاروخي "كروز" مضادين للسفن تابعتين للحوثيين كانا جاهزين للإطلاق على سفن في البحر الأحمر أمس الأربعاء.

وكانت جماعة الحوثي اليمنية، أعلنت فجر اليوم أن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا قصفًا على محافظة صعدة شمال البلاد، من دون ذكر طبيعة الاستهداف.

كما أعلنت الجماعة اليمنية أن غارتين "أميركية ـ بريطانية" استهدفتا محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن.

ويشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردًا على هجمات الجماعة في البحر الأحمر ضد سفن إسرائيلية أو تتجه إلى إسرائيل تضامنًا مع قطاع غزة.

فرقاطة ألمانية إلى البحر الأحمر

في غضون ذلك، أرسلت ألمانيا فرقاطة للدفاع الجوي اليوم الخميس لتنضم إلى المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر المقرر أن تبدأ منتصف فبراير/ شباط.

وفي هذا الإطار، قال قائد البحرية الألمانية نائب الأميرال يان كريستيان كاك للصحفيين في برلين: "ممرات التجارة البحرية الحرة هي أساس صناعتنا وقدرتنا على الدفاع عن أنفسنا".

وأضاف: "الوضع الراهن في البحر الأحمر يتسبب بالفعل في اضطراب‭‭ ‬‬الإمدادات وأجبر بعض الشركات على وقف الإنتاج"، مردفًا أن أكثر من 90% من إجمالي البضائع تصل إلى أوروبا وألمانيا عن طريق البحر.

وينعكس التوتر العسكري في البحر الأحمر على الاقتصاد العالمي، حيث يؤثر بشكل مباشر على الملاحة البحرية

وفي هذا الصدد أعلنت "ميرسك" اليوم الخميس عن أرباح جاءت دون التوقعات في الربع الرابع، متوقعة أرباحًا أقل بكثير من مستوى العام الماضي في 2024.

ووسط وجود فائض في المعروض من سفن الحاويات، لا تزال هناك ضبابية نتيجة الاضطرابات في البحر الأحمر.

وقالت الشركة إنها تتوقع أن تتراوح الأرباح قبل خصم الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بين 1 مليار دولار و6 مليارات دولار هذا العام، مقارنة مع 9.6 مليار دولار حققتها العام الماضي.

وأوضحت الشركة في بيان أنه "لا يزال هناك قدر كبير من الضبابية يكتنف مدة الاضطراب في البحر الأحمر ومستواه، إذ يعكس النطاق الاسترشادي مدة تتراوح بين ربع سنة إلى عام كامل".

وانخفضت الأرباح قبل خصم الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين إلى 839 مليون دولار في الربع الرابع من 6.54 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، وهو ما جاء دون توقعات المحللين لربح 1.13 مليار دولار.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close