الأحد 23 يونيو / يونيو 2024

فضيحة مدوية.. تفاصيل جديدة عن مقتل المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة

فضيحة مدوية.. تفاصيل جديدة عن مقتل المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة

Changed

تتفاعل قضية مقتل المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة بنيران جيش الاحتلال بشكل كبير في الداخل الإسرائيلي
تتفاعل قضية مقتل المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة بنيران جيش الاحتلال بشكل كبير في الداخل الإسرائيلي- رويترز
يُظهر مقتل المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة مدى التخبّط الذي يكابده جيش الاحتلال في حربه على غزة، وعملياته التي تتمثّل في إطلاق النار على كل ما يتحرّك.

كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية تفاصيل جديدة عن مقتل المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة برصاص جيش الاحتلال عن طريق الخطأ في منطقة الشجاعية بقطاع غزة الأسبوع الماضي.

وأفاد مراسل "العربي" أحمد دراوشة بأنّ القناة كشفت أنّ تحقيقات أولية لجيش الاحتلال داخل قطاع غزة أرسلت كلبًا مجهزًا بكاميرا إلى داخل المبنى الذي كان يتواجد فيه المحتجزون الثلاثة، وأنّ أحد المحتجزين أدرك أنّ الكلب تابع لجيش الاحتلال فبدأ بالصراخ أمام الكاميرا كاشفًا عن هويتهم ومطالبًا بانقاذهم.

وأوضح مراسلنا أنّ هذه الكاميرات عادة ما تكون موصولة ببثّ مباشر مع جنود الاحتلال، لكن يبدو أنّهم لم ينتبهوا لما يحصل على الجهة الأخرى من الكاميرا.

وأضاف أنّ الكلب قُتل برصاص مقاتلين فلسطينيين كانوا في تلك المنطقة، بينما لم يفحص الجنود الإسرائيليون الكاميرات رغم وصولهم.

وقال مراسلنا إنّ الكاميرا مكّنت جنود الاحتلال من المعلومات حول مكان الأسرى بالصوت والصورة، لكنّهم لم ينتبهوا وقتلوا أسراهم في نهاية العملية.

فضيحة وتخبط

واعتبر أنّ هذا الفشل يُظهر مدى التخبّط الذي يكابده جيش الاحتلال في حربه على غزة، والتعليمات والعمليات التي يقوم بها في غزة والتي تتمثّل في إطلاق النار على كل ما يتحرّك.

وأشار إلى أنّ قضية الأسرى الثلاثة تتفاعل بشكل كبير في الداخل الإسرائيلي، وتحوّلت من حالة دفاع تراجيدية كما وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى فضيحة مدوية لجيش الاحتلال واستخباراته التي فشلت في الوصول إلى المحتجزين في قطاع غزة.

وفي السادس من ديسمبر/ كانون الأول الحالي، أظهر تحقيق "مبدئي" لجيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ الأسرى الإسرائيليين الثلاثة الذين قتلهم "عن طريق الخطأ" في غزة كانوا يرفعون "راية بيضاء"، ولوحوا بها لجنود جيش الاحتلال، بعد أن خلعوا ستراتهم من الأعلى، ليثبتوا أنهم غير مسلحين. 

وأشعلت الحادثة غضب الشارع الإسرائيلي، حيث خرج أهالي الأسرى وذوي المحتجزين لدى حماس في تل أبيب بتظاهرات ليلية، مطالبين الحكومة باسترداد الأسرى في مفاوضات، وملوحين بأعلام إسرائيلية ملطخة بالدم الأحمر، كدلالة على مقتل جنودهم بنيران جيشهم.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close