الثلاثاء 16 أبريل / أبريل 2024

فلسطين تندد بـ"لقاءات التطبيع العربي" مع إسرائيل: "مكافأة مجانية" لتل أبيب

فلسطين تندد بـ"لقاءات التطبيع العربي" مع إسرائيل: "مكافأة مجانية" لتل أبيب

Changed

تقرير يسلط الضوء على اعتداءات المستوطنين بحماية الشرطة الإسرائيلية على الفلسطينيين (الصورة: غيتي)
اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن "لقاءات التطبيع العربي" دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ما هي إلا وهم وسراب، ومكافأة مجانية لإسرائيل.

ندد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، الإثنين، بما أسماها "لقاءات التطبيع العربي الإسرائيلي".

جاء ذلك في كلمة، خلال افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية، في مدينة رام الله، بحسب بيان صدر عن مكتب اشتية.

وقال رئيس الوزراء: "لقاءات التطبيع العربي دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ما هي إلا وهم وسراب، ومكافأة مجانية لإسرائيل".

وجاء تصريح اشتية، تزامنًا مع انطلاق قمة سداسية تضم وزراء خارجية مصر والإمارات والبحرين والمغرب، بجانب وزيري الخارجية الإسرائيلي والأميركي، في النقب.

ومن أصل 22 دولة عربية، ترتبط مصر والأردن مع إسرائيل باتفاقيتي سلام منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب؛ بينما وقّعت الإمارات والبحرين والمغرب، في 2020، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع تل أبيب، برعاية أميركية، ولحق بهم السودان في 2021.

وأمس الأحد، عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، عن "سعادته" بحضور وزراء الخارجية (مصر والإمارات والمغرب والبحرين) إلى النقب، للقاء وزيري الخارجية الإسرائيلي والأميركي.

ووصف بينيت القمة في كيبوتس (قرية تعاونية) "سديه بوكر" في النقب بـ "اليوم الاحتفالي والمؤثر للغاية"، وفق قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية.

"تصعيد غير مسبوق"

وفي سياق آخر، حذّر رئيس الوزراء الفلسطيني، إسرائيل من "الاستمرار في الاعتداء على أراضي الفلسطينيين ومقدساتهم، والسماح للمستوطنين في الدخول إلى المسجد الأقصى بمدينة القدس".

وقال: "هذا الأمر لم يعد يحتمل، وأهلنا في القدس سيبقون كما دائما بالمرصاد، لكل هذه المحاولات التي ستؤدي حتمًا إلى تصعيد غير مسبوق خاصة أننا على بعد أيام من ذكرى يوم الأرض 30 مارس/ آذار ومن شهر رمضان المبارك".

والسبت، ذكرت قناة "كان" العبرية الرسمية، أن "تل أبيب قررت السماح للمستوطنين اليهود بمواصلة اقتحام المسجد الأقصى (خلال شهر رمضان) بالوتيرة نفسها كما هو الوضع حاليًا".

وأوضحت أن القرار اتخذ عقب اجتماع تشاوري بين قيادة الشرطة ومجلس الأمن القومي التابع لديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية..

وأضافت أن "اجتماعًا سيرأسه رئيس الحكومة نفتالي بينت خلال الأسبوع الجاري سينظر في هذه المسألة مجددًا وسيتخذ القرار النهائي بشأن مسألة السماح لليهود باقتحام المسجد الأقصى (خلال شهر رمضان)".

وبدأت الشرطة الإسرائيلية بالسماح للاقتحامات في 2003، رغم رفض دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

وأمس الأحد، انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس سياسة "ازدواجية المعايير" التي يمارسها الغرب في ضوء الهجوم الروسي على أوكرانيا وتجاهله لـ "جرائم الاحتلال" الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وقال عباس الذي لم يدن العملية العسكرية الروسية خلال لقاء جمعه مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في رام الله إن: الحرب أظهرت "ازدواجية المعايير بشكل صارخ رغم جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي وصلت حد التطهير العرقي والتمييز العنصري كما أقرت بذلك منظمات حقوق الإنسان".

ورأى الرئيس الفلسطيني أن "ما يحدث في فلسطين لا يمكن السكوت عليه، والقانون الدولي لا يمكن أن يتجزأ، وإننا نتساءل هل يمكن أن تستمر هيمنة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وامتهان كرامته، وانتهاك حقوقه الشرعية، بدون اتخاذ تدابير وطرق تؤدي إلى نهاية هذا الاحتلال؟".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة