الجمعة 16 فبراير / فبراير 2024

"قس مزيف".. الجيش البريطاني يحقق في اختراق أمني بالقرب من قلعة الملكة

"قس مزيف".. الجيش البريطاني يحقق في اختراق أمني بالقرب من قلعة الملكة

Changed

من أرشيف احتفال الملكة إليزابيث في يوم توليها العرش البريطاني عام 2017 (الصورة: غيتي)
ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن المحتال سُمح له بالدخول إلى ثكنات حرس كولدستريم، ثم تناول الطعام واحتسى الشراب وتبادل القصص مع الجنود.

أكد الجيش البريطاني اليوم الثلاثاء أنه فتح تحقيقًا بعد ورود أنباء عن أن رجلًا كان يتظاهر بأنه قس قضى ليلة في ثكنة مع جنود مكلفين بحماية الملكة إليزابيث بالقرب من مقر إقامتها بقلعة وندسور. 

وذكرت صحيفة "ذا صن" أن المحتال سُمح له بالدخول إلى ثكنات حرس كولدستريم دون إظهار أي أوراق ثبوتية أو وثائق هوية، ثم تناول الطعام واحتسى الشراب وتبادل القصص مع الجنود.

وقالت الصحيفة إن الملكة لم تكن في وندسور أثناء الواقعة التي حدثت يوم الأربعاء الماضي.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن "الجيش يأخذ هذا الخرق الأمني ​​على محمل الجد وسيتم التحقيق فيه بدقة على سبيل الأولوية. هذا الحادث هو الآن جزء من تحقيق جار، وبالتالي فإن المزيد من التعليق على هذا الأمر لن يكون مناسبًا في الوقت الحالي".

"كان يروي قصصًا طويلة"

وذكرت الصحيفة نقلًا عن مصدر، أن الرجل زعم أنه قس وراح يروي "قصصًا طويلة"، لكن الشكوك بدأت تحوم حول هويته عندما "بدأ الحديث عن عمله طيار اختبار لمقاعد القذف واستبدال بعض من أعضائه".

واحتفلت الملكة إليزابيث الثانية في الحادي والعشرين من الشهر الماضي بعيد ميلادها السادس والتسعين الخميس، بعد انسحابها إلى حد كبير من الحياة العامة بسبب مشكلات صحية تمنعها من التنقل.

وكانت ناطقة باسم قصر باكنغهام قد قالت لوكالة فرانس برس إن الملكة التي احتفلت في فبراير/ شباط بالذكرى السنوية السبعين لاعتلائها العرش، ستحيي عيد ميلادها "بعيدًا من الأنظار".

وبحسب الصحافة، ستمضي الملكة إليزابيث الثانية بضعة أيام في دارة "وود فارم" المتواضعة نسبيًا المطلة على بحر الشمال، والتي كان يحبذها زوجها فيليب الذي توفي العام الماضي.

مشاكل كثيرة

ولم تكن الأشهر الأولى من "اليوبيل البلاتيني" الذي سيشهد احتفالات منتظرة لأربعة أيام في أوائل يونيو/ حزيران، سهلة على الملكة، وذلك بسبب مشاكلها الصحية والاتهامات بالاعتداء الجنسي الموجهة إلى ابنها أندرو والتي تم التوصل فيها إلى تسوية مالية مع المدعية، إضافة إلى التساؤلات بشأن مستقبل النظام الملكي والكومنولث.

ومنذ إدخالها المستشفى لفترة وجيزة في أكتوبر/ تشرين الأول، باتت إطلالات الملكة العلنية قليلة رغم استمرارها في أداء "مهام خفيفة" في قصر ويندسور، في معظم الأوقات عن طريق الفيديو.

ولم تحضر قداس عيد الفصح في كنيسة القصر الأحد الماضي. كما ألغت الكثير من الأنشطة على جدول أعمالها في الأشهر الماضية.

ومع ذلك، في 29 مارس/ آذار، أصرت الملكة على حضور احتفال ديني في ويستمنستر تكريمًا للأمير فيليب الذي توفي في 9 أبريل/ نيسان 2021 عن 99 عاما.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close