السبت 13 أبريل / أبريل 2024

"قصف عشوائي".. أكثر من 20 قتيلًا بسقوط قذائف على سوق بالخرطوم

"قصف عشوائي".. أكثر من 20 قتيلًا بسقوط قذائف على سوق بالخرطوم

Changed

عادت المحادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة جدة - إكس
عادت المحادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة جدة - إكس
أدى الصراع بين الجنرالين المتنافسين إلى شلّ الخدمات الأساسية في السودان وتدمير أحياء بأكملها في العاصمة وإقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد.

قتل 20 شخصًا على الأقل في الخرطوم عقب سقوط قذائف على سوق شعبي في أم درمان، الضاحية الشمالية للعاصمة السودانية، في ما تزال المعارك متواصلة منذ قرابة سبعة أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقال "محامو الطوارئ"، وهي منظمة حقوقية مستقلة تقوم برصد الانتهاكات واحصاء الضحايا المدنيين، في بيان: إنه "إثر تصاعد وتيرة الاشتباكات بين طرفي النزاع وتبادل القصف العشوائي، سقطت عدة قذائف في سوق زقلونا (بأم درمان) أدت الى وفاة أكثر من 20 مواطنًا (أمس الأحد) وسقوط عدد من الجرحى تم نقلهم إلى مستشفى شندي ومستشفى النو".

وقضى 15 مدنيًا على الأقل السبت إثر تعرض منازلهم للقصف في العاصمة السودانية الخرطوم.

قتال وسط محادثات جدة

ويحتدم القتال منذ أبريل/نيسان الفائت في مناطق مكتظة بالسكان بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ"حميدتي".

وأدى الصراع بين الجنرالين المتنافسين إلى شلّ الخدمات الأساسية في السودان وتدمير أحياء بأكملها في العاصمة وإقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد.

وأسفرت الحرب عن سقوط 10400 قتيل وفقًا لمنظمة "اكليد" المعنية بإحصاء ضحايا النزاعات. كما أدت إلى نزوح ولجوء أكثر من ستة ملايين سوداني، وفقًا للأمم المتحدة.

واستؤنفت المحادثات بين الطرفين برعاية أميركية- سعودية في مدينة جدة. وقالت الرياض: إن الهدف منها "تسهيل وصول المساعدات الإنسانية والتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإجراءات أخرى لبناء الثقة من أجل التقدم نحو وقف دائم للقتال".

وكانت المفاوضات السابقة بين ممثلي الجيش والدعم السريع في جدة قد أسفرت في مايو/ أيار الماضي عن أول اتفاق بينهما حمل اسم "إعلان جدة"، وشمل التزامات إنسانية وشروط حاكمة تطبق فورًا.

وضع هش في السودان

وأمام ذلك، يواجه المدنيون في السودان ما وصفه منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارتن غريفيث بأنه "أحد أسوأ الكوابيس الإنسانية في التاريخ الحديث".

ويقول المسؤولون الأميركيون إن الأهداف في الوقت الحالي تقتصر على السماح بدخول المساعدات الإنسانية والضغط من أجل وقف دائم لإطلاق النار.

وفي المفاوضات السابقة، انتهك الجانبان الهدنات المتفق عليها، كما اتُهم كلاهما بعرقلة توزيع المساعدات ومهاجمتها ونهبها.

ونشرت قوات الدعم السريع الإثنين المنصرم مقطع فيديو لقائدها دقلو الذي ظل بعيدًا عن الأنظار طوال النزاع، ألقى فيه باللوم على البرهان في الحرب وهنأ قواته بـ"انتصاراتها" في دارفور وكردفان.

كما قال حميدتي: "ليست عندنا أي مشكلة في السلام"، لكن "لن نقبل أي سلام يتيح لك إعادة تجهيز نفسك لأجل حرب جديدة".

وعقب ذلك، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء الماضي، إن قوات الدعم السريع "إذا رفضت السلام فلا حل سوى الحسم العسكري".

جاء ذلك خلال مخاطبة البرهان ضباطًا وجنودًا بمنطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان غربي العاصمة الخرطوم، وفقًا لبيان صادر عن الجيش السوداني.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close