السبت 25 مايو / مايو 2024

قلق أممي من صراع جديد.. أكثر من 50 ألف نازح في معارك بشمال إثيوبيا

قلق أممي من صراع جديد.. أكثر من 50 ألف نازح في معارك بشمال إثيوبيا

Changed

معارك في شمال إثيوبيا تؤدي إلى نزوح عشرات الآلاف – غيتي
معارك في شمال إثيوبيا تؤدي إلى نزوح عشرات الآلاف – غيتي
نزح أكثر من 50 ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ من شمال إثيوبيا، بسبب صراع مسلح بالمنطقة الواقعة بين إقليمي تيغراي وأمهرة.

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أن أكثر من 50 ألف شخص نزحوا من منازلهم في شمال إثيوبيا بسبب معارك دائرة في منطقة متنازع عليها.

فقد نقلت "أوتشا" عن السلطات بالمنطقة الواقعة بين إقليمي تيغراي وأمهرة، إن "عدد النازحين جراء الاشتباكات المسلحة في بلدة ألاماتا ورايا ألاماتا.. منذ 13 أبريل/ نيسان تجاوز 50 ألف شخص".

وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في تقرير نُشر ليل أمس الإثنين بأن نحو 42 ألفًا من النازحين فروا في اتجاه الجنوب لا سيما إلى محيط مدينة كوبو، فيما فر 8300 في اتجاه بلدة سيكوتا شمالًا، وأكّدت أن غالبية النازحين هم من "النساء والأطفال والشباب والشيوخ".

النزاع بين تيغراي وأمهرة

وتقع ألاماتا وجوارها في منطقة رايا المتنازع عليها بين تيغراي وأمهرة، حيث اندلعت اشتباكات بين مقاتلين من الإتنيتين منذ نحو عشرة أيام.

وكانت مناطق رايا جنوب تيغراي ومنطقة وولكيت غربها تابعة إداريًا لتيغراي في تسعينات القرن الماضي، وتطالب بها منذ عقود مجموعة الأمهرة الإتنية.

ودخلت ميليشيات و"قوات خاصة" من إقليم أمهرة إلى تلك المناطق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 عندما اندلع نزاع بين الحكومة ومتمردي تيغراي، وقامت بتنصيب إدارتها الخاصة.

وما زالت هوية المقاتلين المشاركين في الاشتباكات الأخيرة غير واضحة.

قلق محلي ودولي 

والأربعاء الماضي، اتهمت سلطات أمهرة "جبهة تحرير شعب تيغراي بشنّ غزو.. في انتهاك كامل لاتفاق بريتوريا"، مطالبة إياها "بمغادرة المناطق التي تسيطر عليها بسرعة".

وفي اليوم السابق، تحدث رئيس السلطة الإقليمية المؤقتة في تيغراي غيتاشو رضا عن "أحداث في جنوب تيغراي، وغيرها من الأراضي المحتلة".

وأكد عبر منصة "إكس" أنها لم تنشأ من "نزاع بين الحكومة الفدرالية والإدارة الموقتة، أو جبهة تحرير شعب تيغراي"، ولا من نزاع بين إدارتي تيغراي وأمهرة.. ولكنها كانت عمل أعداء لدودين لاتفاق بريتوريا".

وينص اتفاق بريتوريا للسلام الذي وقع بين الحكومة الفدرالية و"جبهة تحرير شعب تيغراي" في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، على انسحاب قوات أمهرة التي قدمت دعمًا عسكريًا حاسمًا للجيش الإثيوبي خلال الحرب ضد متمردي تيغراي.

بدورها، أعربت سفارات في إثيوبيا بينها بعثات فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة يوم السبت الفائت، عن "قلقها إزاء تقارير عن أعمال عنف في المناطق المتنازع عليها في شمال إثيوبيا"، ودعت في بيان مشترك إلى "وقف التصعيد وحماية المدنيين".

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close