الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

لتلافي الصداع والإجهاد.. الطريقة المثلى لشرب الشاي والقهوة في رمضان

لتلافي الصداع والإجهاد.. الطريقة المثلى لشرب الشاي والقهوة في رمضان

Changed

نافذة على شرب المنبهات في شهر الصوم (الصورة: غيتي)
يعاني مدمنو الشاي والقهوة غالبًا من الصداع الشديد أو الإجهاد في شهر رمضان لانقطاعهم عن الكافيين لساعات طويلة، لا سيما في أيام الصيام الأولى.

يغيّر شهر رمضان الكثير من العادات الغذائية، لا سيما على مستوى شرب القهوة والشاي الشائع عند الكثيرين في الصباح الباكر.

ويتعرض مدمنو هذه المشروبات إلى تغيرات كبيرة خلال الشهر الفضيل، فيعانون غالبًا من الصداع الشديد أو الإجهاد لانقطاعهم عن الكافيين لساعات طويلة، لا سيما في أيام الصيام الأولى.

نصائح شرب القهوة في رمضان

تقول أخصائية التغذية نادين حيدر إن التخفيف من استهلاك القهوة قبل أيام من حلول رمضان يساعد على تلافي الانزعاج الناجم عن الانقطاع عن الكافيين.

وتدعو حيدر محبي القهوة والشاي إلى تقليل الكمية المستهلكة بين الإفطار والسحور، فلا تتعدى الأربعة أو خمسة أكواب.

وعند السحور تقول إن احتساء كوب من القهوة لن يترك أثرًا كبيرًا على نوم من اعتادوا شرب كميات كبيرة من المشروب البني، لكنه سيبقي على كمية من الكافيين في الدم خلال فترة الصيام، وبذلك لا يشعر الصائم بأعراض فقدان هذه المادة بشكل ملحوظ.

وبينما تلفت إلى أن كمية الكافيين تختلف بين مشروب وآخر، تشير إلى أهمية التنبه إلى مقدار ما يتم استهلاكه منها.

وتنبّه إلى أن الصداع الذي يعتقد كثيرون أنه مرتبط بالحاجة إلى شرب القهوة، يُحتمل بشكل كبير أن يكون ناتجًا عن قلة المياه في الجسم.

وتقول: "كلما زاد استهلاكنا للكافيين احتجنا إلى شرب الماء بكمية أكبر"، وتردف بأن الماء الذي يشكل أحد مكونات فنجان القهوة، لا يُحتسب ضمن الكمية الموصى بشربها عادة، ومقدارها بين 6 إلى 8 أكواب يوميًا.

يُذكر أن بإمكان الصائم شرب فنجان من القهوة مع كوب ماء قبل الإمساك، وأن يتناول القهوة بعد الإفطار بساعة ونصف. كما يُنصح بشرب كوب من الماء مقابل كل فنجان قهوة يتم احتساؤه بين الإفطار والسحور.

ويُشدد خبراء التغذية على ضرورة عدم بدء الإفطار بفنجان قهوة، بل بالماء والتمر ثم الوجبة الرئيسية، ليتم بعد ذلك شرب القهوة بمرور ساعة ونصف إلى ساعتين من الوقت.

يقظة من دون كافيين

وعلى مدار أيام السنة، بإمكان من يرغبون بتقليل استهلاك المشروبات التي تحتوي على منبهات أو الامتناع عنها تمامًا، اعتماد خطوات تعزّز طاقتهم وتقلل إجهادهم.

وفي هذا الصدد، نقل موقع "توداي" عن أخصائية التغذية كريستين كيركباتريك، توصيتها باستخدام زيت برائحة اللافندر في الصباح. 

وتوقف الموقع عند خيار القيام بتمارين التمدد على المكتب، باستخدام الكرسي والرجلين، ورفع الذراعين والكتفين إلى الأعلى، ثم الاتصال بصديق.

وهنا نقل عن محررة الصحة والتغذية في "إن. بي. سي. نيوز" مادلين فيرنستروم، إشارتها إلى أن محادثة في منتصف النهار مع صديق جيد تكون في بعض الأحيان أفضل طريقة لتعزيز الطاقة.

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close