الجمعة 24 مايو / مايو 2024

مئات آلاف النازحين في خطر.. الجيش الإسرائيلي يستعد لاجتياح رفح

مئات آلاف النازحين في خطر.. الجيش الإسرائيلي يستعد لاجتياح رفح

Changed

 رفح تؤوي أكثر من مليون ونصف نازح تكدسوا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الفائت - غيتي
رفح تؤوي أكثر من مليون ونصف مليون نازح تكدسوا منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الفائت - غيتي
يستعد الجيش الإسرائيلي لاجتياح رفح "قريبًا جدًا"، ويخطط لنقل أعداد كبيرة من السكان إلى خيام بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

أفادت هيئة البث العبرية، مساء الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاجتياح رفح "قريبًا جدًا"، رغم التحذيرات الأممية من جرائم بحق المدنيين في المدينة التي تؤوي أكثر من مليون ونصف نازح فلسطيني.

ونقلت الهيئة عن مصدرين عسكريين إسرائيليين لم تسمهما، قولهما إن "الجيش يستعد للعملية البرية في رفح قريبًا جدًا، ويخطط لنقل أعداد كبيرة من السكان إلى خيام".

وأوضح إيتاي بلومنتال المعلق العسكري للهيئة أنه "وفقًا لخطة الجيش، سيُطلب من أكثر من مليون فلسطيني موجودين في رفح إخلاء المنطقة إلى مآوٍ أقيمت أخيرًا في جنوب ووسط قطاع غزة".

وأضاف أن آلاف الخيام أعدتها مسبقًا "هيئات إغاثية دولية ودول أخرى" في هذه المناطق لاستيعاب النازحين من رفح.

"تقسيم رفح"

وقال بلومنتال، إنه "وفقًا للخطة الإسرائيلية التي تم طرحها على الأميركيين ودول أخرى بالمنطقة فإن تقدم الجيش الإسرائيلي في رفح سيتم عبر مراحل، بناء على تقسيم المدينة إلى مناطق محددة".

ويبدو أن صور الأقمار الصناعية التي حللتها وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية، تظهر مجمعًا جديدًا من الخيام يتم بناؤه بالقرب من خانيونس في جنوب قطاع غزة.

والأحد الماضي، زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري، في مؤتمر صحفي أن "قرار اجتياح رفح قد اتُخذ لتفكيك حماس وإعادة المخطوفين"، وفق زعمه.

انتهاكات للقانون الدولي

بموازاة ذلك، اعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح "ستؤدي إلى مزيد من الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وإلى مزيد من الجرائم الفظيعة التي سيحاسب المسؤولون عنها".

وأدان المفوض الأممي الغارات الإسرائيلية على رفح جنوب قطاع غزة، قائلًا إن مقتل نساء وأطفال في المدينة "أمر يتجاوز الحرب".

ومساء السبت، نفذت إسرائيل غارتين جويتين على منزلين أحدهما شرق رفح والآخر وسطها، ما أسفر عن استشهاد 24 فلسطينيًا غالبيتهم أطفال ونساء، وفق مصادر فلسطينية.

وقال تورك: "مشاهد الطفلة خديجة (ولدت قبل تمام فترة الحمل) وهي تُخرج من رحم أمها المحتضرة، ومنزلين متجاورين حيث قتل 15 طفلا و5 نساء (في رفح)، أمر يتجاوز الحرب".

وأكد المفوض الأممي السامي أن "قادة العالم متحدون بشأن ضرورة حماية السكان المدنيين المحاصرين في رفح".

وأردف قائلًا: "كل عشر دقائق يقتل أو يُجرح طفل (في قطاع غزة)، إنهم محميون بموجب قوانين الحرب، ومع ذلك فهم من يدفعون الثمن النهائي في هذه الحرب بشكل غير متناسب".

وحتى الآن ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية في يومها الـ 200 إلى 34 ألفًا و183 شهيدًا، و77 ألفًا و143 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، على أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة