الخميس 18 أبريل / أبريل 2024

ما قصة القصر الرئاسي التركي الذي يسكنه أردوغان وتنتقده المعارضة؟

ما قصة القصر الرئاسي التركي الذي يسكنه أردوغان وتنتقده المعارضة؟

Changed

نافذة عبر "العربي" على القصر الرئاسي الذي يسكنه أردوغان (الصورة: رويترز)
اتهمت المعارضة أردوغان، ومنذ بناء هذا القصر الرئاسي، بأن هذا الأخير ربما يمثل امتدادًا لحكم الرجل الواحد، وبأن فيه الكثير من البذخ والترف.

يُعتبر رجب طيب أردوغان الرئيس التركي الوحيد الذي سكن في القصر الرئاسي الموجود حاليًا على أطراف مدينة أنقرة، ومن المرتقب أن يعود إليه في حال فوزه مجددًا في الانتخابات.

وكانت تركيا شهدت اليوم الأحد جولة الإعادة من الانتخابات، وتنافس فيها أردوغان ومرشح تحالف الأمة كمال كليتشدار أوغلو. 

وبعدما أغلقت صناديق الاقتراع عند الخامسة مساء، بدأت عملية فرز الأصوات وسط ترقب محلي ودولي للنتائج.

"جزء من هيبة الأمة"

من ناحيته، كان القصر بُني على أطراف مدينة أنقرة على مساحة أكثر من 200 ألف متر، وبالقرب منه مسجد كبير ومكتبة تدعى مكتبة الأمة، ويتألف بناؤه من أكثر من ألف غرفة. 

ويُعد أردوغان الرئيس الأوحد الذي سكن هذا القصر، وذلك عقب انتقاله إليه في العام 2014 بانتخابه رئيسًا للبلاد، بعدما كان شغل منصب رئيس وزرائها.

وجاء ذلك على عكس ما فعله الرؤساء السابقون، حينما كانوا يسكنون في قصر تشان قايا، بدءًا من مصطفى كمال أتاتورك مرورًا بالكثير من الرؤساء. ويؤكد أردوغان أن هذا القصر يمثل جزءًا من هيبة هذه الأمة.

اتهامات من المعارضة

من ناحيتها، اتهمت المعارضة أردوغان، ومنذ بناء هذا القصر، بأن هذا الأخير ربما يمثل امتدادًا لحكم الرجل الواحد، وبأن فيه الكثير من البذخ والترف في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تمر بها البلاد.

وهي كانت أشارت إلى أن كليتشدار أوغلو، في حال فوزه في هذه الانتخابات، سيعود إلى القصر الذي سكنه أتاتورك.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close