الإثنين 17 يونيو / يونيو 2024

مصر ستسحب أسلحة قواتها على الحدود مع غزة.. ما الحقيقة؟

مصر ستسحب أسلحة قواتها على الحدود مع غزة.. ما الحقيقة؟

Changed

كشف حقيقة خبر يفيد بموافقة مصر على سحب أسلحة عناصر جيشها على الحدود - رويترز
كشف حقيقة خبر يفيد بموافقة مصر على سحب أسلحة عناصر جيشها على الحدود - رويترز
زعمت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أن القناة 14 الإسرائيلية أفادت بأنّ مصر وافقت على سحب أسلحة قواتها على الحدود مع غزة.

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية خبرًا يزعم أن مصر وافقت على طلب إسرائيل، بسحب الأسلحة من عناصر الجيش المصري المتمركزين في معبر رفح وعلى طول الحدود مع قطاع غزة.

هذا الخبر تداولته عدة حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما منصتي "إكس" و"فيسبوك"، ونسب ناشروه أنه ذكر على القناة 14 الإسرائيلية.

وذكروا أن المعلومات هي نقلًا عن مصدر مسؤول، قال للقناة الإسرائيلية إنّ القيادة المصرية وافقت على طلب إسرائيلي بسحب الأسلحة من عناصر الجيش المصري على الحدود. 

منشور يدعي أن مصر وافقت على سحب أسلحة جيشها على الحدود - "مسبار"
منشور يدعي أن مصر وافقت على سحب أسلحة جيشها على الحدود - "مسبار"

هل الخبر صحيح؟

لكن موقع "مسبار" المتخصص بكشف الحقائق وفضح الأخبار الكاذبة على الفضاء الإلكتروني، تحقق من المناشير المتداولة، وتبين له أنّ القناة 14 لم تنشر خبرًا يُفيد بموافقة مصر على بسحب أسلحة عناصر جيشها على الحدود من قطاع غزة.

وأكّد الموقع أن الخبر كاذب وقد حرّف عن مساره الحقيقي، إذ نشرت القناة 14 تقريرًا يتحدث عن توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل.

"مسبار" يرصد تقريرًا للقناة 14 حول العلاقات المصرية الإسرائيلية
"مسبار" يرصد تقريرًا للقناة 14 حول العلاقات المصرية الإسرائيلية

ووفقًا لموقع "مسبار" تناول التقرير العلاقات المصرية الإسرائيلية عقب عملية تبادل إطلاق النار الأخيرة، وأشار إلى أن مصر أقامت جنازة مدنية للجندي الذي قضى إثر الاشتباكات على الحدود، وليست جنازة عسكرية، في محاولة لاحتواء الحدث.

وتثبت المراجعة أنه لا يوجد أي خبر بشأن سحب أسلحة الجيش المصري على الحدود مع قطاع غزة، كما لم تنشر أي وسائل إعلام ذات صدقية الخبر المُتداول.

ماذا قالت القناة عن العلاقات المصرية الإسرائيلية؟

في المقابل، زعم تقرير القناة 14 أن الإعلام المصري تجاهل الحادثة إلا أن الشارع المصري رأى أن الجندي بطل، على غرار الجندي المصري محمد صلاح الذي نفذ عملية إطلاق نار على الحدود المصرية قبل عدة أشهر. 

وقد شيّع أبناء قرية العجميين في محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة، الجندي المصري الذي استشهد جراء إصابته برصاص على الحدود بين رفح الفلسطينية والمصرية.

ووثّقت مشاهد نشرت على مواقع التواصل لحظة وداع الأهالي في القرية للجندي الشهيد، قبل مواراته الثرى وهو ملفوف بعلم مصر وسط هتافات تمجّد الشهيد.

وأضافت القناة في تقريرها أن "العلاقات الإستراتيجية والاتفاقيات بين مصر وإسرائيل صامدة حتى الآن"، لكنها تواجه تحديات وتوترات بسبب الأحداث الأخيرة. 

ويأتي الخبر الكاذب المتداول، عقب وقوع اشتباكات مسلحة بين جنود مصريين وإسرائيليين قرب الشريط الحدودي مع قطاع غزة في رفح، يوم الإثنين المنصرم.

وأسفرت هذه الاشتباكات عن استشهاد جندي مصري، في حين نشرت منصات مصرية وفقًا لمصادر عائلية بأن الاشتباكات أسفرت عن استشهاد جندي ثان متأثرًا بإصابته في اليوم التالي من وقوعها، إلا أن الجهات الرسمية المصرية نشرت عن جندي واحد فقط ولم تفصح عن هويته، كما أشارت إلى أن الجهات المختصة تجري تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحدث.

المصادر:
مسبار

شارك القصة

تابع القراءة
Close