الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

نزاع طويل بين أذربيجان وأرمينيا.. ما قصة الصراع على ناغورني كاراباخ؟

نزاع طويل بين أذربيجان وأرمينيا.. ما قصة الصراع على ناغورني كاراباخ؟

Changed

تقرير لـ"العربي" يستعرض تاريخ الصراع بين أذربيجان وأرمينيا على إقليم ناغورني كاراباخ (الصورة: غيتي)
يقع إقليم ناغورني كاراباخ في أراضي أذربيجان التي تتنازع عليه مع أرمينيا، وأدى النزاع بين البلدين حوله لصراع أسفر عن آلاف الضحايا، إضافة إلى عمليات تهجير واسعة.

جاء تجدد القتال في إقليم ناغورني كاراباخ أخيرًا في سياق نزاع طويل بين أذربيجان وأرمينيا، فيما لم تفلح الوساطات الدولية والاتفاقات التي يُتوصل إليها بين الفينة والأخرى في وضع نهاية لهذا النزاع.

ما هي حكاية إقليم ناغورني كاراباخ؟

إقليم ناغورني كاراباخ مصطلح أذري يعني جبال الحديقة السوداء، تبلغ مساحته 4400 كيلومتر مربع، ويبعد عن باكو عاصمة أذربيجان حوالي 270 كيلومترًا غربًا.

ويعتمد الإقليم في نشاطه الاقتصادي على زراعة الحبوب والقطن والتبغ، إضافة إلى تربية الماشية وبعض الصناعات الغذائية.

وبحسب القانون الدولي، يقع الإقليم في أراضي أذربيجان التي تتنازع عليه مع أرمينيا الداعمة لانفصاله، وأدى هذا النزاع إلى صراع أسفر عن آلاف الضحايا، إضافة إلى عمليات تهجير واسعة.

وتعد مشكلته من أطول وأعقد الأزمات التي تفجرت في مناطق الاتحاد السوفيتي إثر انهياره عام 1991، فاندلعت أعمال عنف بعد تصويت برلمان المنطقة لمصلحة الانضمام إلى أرمينيا آنذاك.

وبتوقيع هدنة بين البلدين بوساطة روسية عام 1994، أصبحت كاراباخ ومساحات من الأراضي الأذرية في هذا الجيب تحت السيطرة الأرمينية.

الجيش الأذربيجاني يدخل منطقة أغدام في ناغورني كاراباخ عام 2020
الجيش الأذربيجاني يدخل منطقة أغدام في ناغورني كاراباخ عام 2020 - غيتي

وأدى النزاع إلى نشوب حربين، إضافة إلى العديد من المواجهات، كانت الثانية عام 2020 نتج عنها هزيمة القوات الأرمينية وتحقيق أذربيجان مكاسب ميدانية، وانتهت باتفاق يكرس نتائجها مع تأمين معبر لاتشين بوصفه شريانًا وحيدًا لسكان المنطقة.

ومنذ التوصل للهدنة تسير الأمور في طريق مسدود ما بين الأذريين الذين يشعرون أنهم خسروا أرضًا يرونها حقًا لهم، والأرمن الذين لا يبدون أي استعداد للتخلي عنها، ما جدد الاشتباكات بينهما في السنوات الأخيرة قبل أن تتدخل الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا ودول أخرى للوساطة، كلما تصاعد التوتر من جديد.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close