الإثنين 15 يوليو / يوليو 2024

وسط تحديات أمنية واجتماعية.. غوتيريش في الصومال بزيارة غير معلنة مسبقًا

وسط تحديات أمنية واجتماعية.. غوتيريش في الصومال بزيارة غير معلنة مسبقًا

Changed

نافذة إخبارية سابقة حول التحذير من مجاعة في الصومال بسبب الجفاف (الصورة: غيتي)
فرضت السلطات الصومالية الإغلاق في العاصمة بمناسبة زيارة غوتيريش، كما قطعت معظم الطرق وقلّلت من حركة النقل العام.

استقبل وزير الخارجية الصومالي أبشر عمر هروسي اليوم الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي وصل إلى مقديشو، في بداية زيارة غير معلنة مسبقًا للبلاد.

وفرض الصومال الإغلاق في العاصمة بمناسبة هذه الزيارة، مع قطع معظم الطرقات والحد من حركة النقل العام.

ويقوم غوتيريش الذي التقى رئيس الصومال حسن شيخ محمود، بزيارته في وقت تعاني البلاد من جفاف كارثي أوصل الكثيرين إلى شفير المجاعة، فيما تتصدى الحكومة لحركة "الشباب".

التقى غوتيريش رئيس الصومال (الصورة: غيتي)
التقى غوتيريش رئيس الصومال (الصورة: غيتي)

وأطلقت الأمم المتحدة نداء لجمع 2,6 مليار دولار لتقديم مساعدة إنسانية لسكان، غير أنها لم تجمع حتى الآن سوى 13% من الأموال الضرورية.

"خطر المجاعة"

وقبل أسابيع قليلة، أُطلقت تحذيرات أممية من اشتداد وطأة الجفاف في جنوب البلاد، محذرة من أن 30 ألف شخص مهددون بالموت.

وتقول الأمم المتحدة، إن الجفاف في جنوب الصومال يمكن أن يتسبب بوفاة 135 شخصًا يوميًا، في وقت يواجه فيه أكثر من 100 ألف نازح المراحل الأولى من الجوع، بعد وفاة أكثر من 43 ألف شخص العام الماضي بسبب تداعيات القحط.

وأدت خمسة مواسم مطر كارثية على التوالي في بعض أنحاء الصومال كما في كينيا وإثيوبيا إلى أسوأ جفاف في المنطقة منذ أربعة عقود، فأتت على المواشي والمزروعات وأرغمت ما لا يقل عن 1,7 مليون شخص على مغادرة منازلهم بحثًا عن الطعام والماء.

وتقدّر الأمم المتحدة أن نحو نصف السكان سيحتاجون إلى مساعدة إنسانية هذه السنة إذ طال الجفاف 8,3 ملايين نسمة.

والأسبوع الماضي، قال منسق الأمم المتحدة للصومال آدم عبد الملا في جنيف: إن "الأزمة لم تنته بعد"، وإن "الحاجات لا تزال كبيرة وطارئة"، محذرًا من أن "بعض المناطق الأكثر تضررًا لا تزال تواجه خطر المجاعة".

المصادر:
العربي- أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close