الخط
تغيب القضية الفلسطينية عن الانتخابات الإسرائيلية، ويغيب معها الحديث عن حل الدولتين أو كيفية التعامل مع الفلسطينيين، بعدما هُمّش هذا الملف حتى غاب عن أجندة الأحزاب المتنافسة في انتخابات الكنيست، رغم تأثير نتيجتها النهائية على الفلسطينيين.