الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

أبرزها الجرب.. انتشار كبير لأمراض جلدية بين الأسرى بسجون إسرائيل

أبرزها الجرب.. انتشار كبير لأمراض جلدية بين الأسرى بسجون إسرائيل

Changed

سجن عوفر الإسرائيلي - رويترز
لم يتمكن الأسرى من معرفة بعض أنواع الأمراض الجلدية المعدية المنتشرة في السجون الإسرائيلية- رويترز
يعمد الاحتلال الإسرائيلي على حرمان الأسير الفلسطيني من كافة الأدوات التي تساعده على الاحتفاظ بنظافته الشخصية ما أدى لانتشار الأمراض الجلدية.

كشف نادي الأسير الفلسطيني، الأربعاء، عن تصاعد كبير وغير مسبوق في أعداد الأسرى المصابين بأمراض جلدية، وخصوصًا الجرب، في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار النادي في بيان إلى أنه "رصد عبر زيارات المحامين وشهادات أسرى مفرج عنهم تصاعدًا في أمراض جلدية في السجون أبرزها مرض (الجرب – السكايبوس) الذي يعتبر من أخطر الأمراض الجلدية المعدية".

ولفت إلى إصابة الأسرى بأمراض جلدية أخرى معدية، "لم يتمكن الأسرى من معرفة طبيعتها".

وبيّن نادي الأسير، أنه تم رصد عشرات الحالات استنادًا إلى الزيارات التي أجراها المحامون مؤخرًا، إضافة إلى شهادات من المعتقلين الذين أُفرج عنهم مؤخرًا، -وتحديدًا- في سجني (النقب، ومجدو)، إضافة إلى رصد حالات في سجني (عوفر، وريمون).

أمراض جلدية تنتشر داخل السجون الإسرائيلية

وأوضح النادي أن الأمراض الجلدية "تنتشر جراء انعدام توفر أدنى الاحتياجات الأساسية من مواد التنظيف اللازمة، وتقليص كميات المياه، ومحدودية إمكانية قدرة الأسير على الاستحمام، وكل العوامل التي تُمكّن الأسير من الحفاظ على نظافته".

وأكد أن إدارة السجون الإسرائيلية "منذ بداية الحرب على غزة (7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي) صادرت كافة مقتنيات الأسرى ومنها الملابس، عدا عن حالة الاكتظاظ الكبيرة داخل الأقسام مع تصاعد حملات الاعتقال اليومية، وقلة التهوية، وعزل الأسرى في زنازين ينعدم فيها ضوء الشمس أسهم بشكل كبير في انتشار الأمراض".

وقال نادي الأسير، "أمام تفاقم الأوضاع الصحيّة للأسرى، فإن إدارة سجون الاحتلال تواصل التّصعيد من جرائمها الطبيّة الممنهجة، وتتعمد ترك الأسرى دون علاج، ونقل المصابين بأمراض معدية من قسم إلى قسم، الأمر الذي ساهم في تصاعد أعداد الإصابات".

وشدد النادي على أن مرور فترة زمنية أكبر على المعتقلين داخل السجون، مع استمرار الإجراءات الانتقامية الحالية بوتيرتها الراهنة ومنها عمليات الضرب والتنكيل، سيؤديان إلى تفاقم الظروف الصحية للمعتقلين المرضى، والتسبب بأمراض حتى للمعتقلين الأصحاء.

وحذر من استشهاد مزيد من المعتقلين داخل السجون جرّاء الإجراءات والسياسات الممنهجة المستمرة، والتي يمارسها الاحتلال بهدف قتل المعتقلين، والتسبب لهم بأمراض مزمنة يصعب علاجها لاحقًا.

والثلاثاء، قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك إن حصيلة عمليات الاعتقال التي نفذتها إسرائيل بعد 7 أكتوبر بلغت نحو 8910.

ووفق نادي الأسير يبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و300، بينهم 80 أسيرة.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة