الأحد 14 يوليو / يوليو 2024

أدنى مستوى منذ أبريل.. شعبية جو بايدن تتراجع

أدنى مستوى منذ أبريل.. شعبية جو بايدن تتراجع

Changed

استقر معدل التأييد الشعبي لبايدن عند أقل من 50٪ منذ أغسطس/آب 2021 - الأناضول
استقر معدل التأييد الشعبي لبايدن عند أقل من 50% منذ أغسطس/ آب 2021 - الأناضول
أثار دعم الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل انتقادات وسط مناشدات دولية لحماية المدنيين في غزة التي تتعرض لعدوان منذ 7 أكتوبر.

أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن تراجعت هذا الشهر إلى أدنى مستوياتها منذ أبريل/ نيسان الفائت، في أحدث بيانات تثير مخاوف الرئيس الديمقراطي الذي يحاول الفوز في سباق إعادة انتخابه العام المقبل.

وبحسب استطلاع الرأي الذي أجري على مدار يومين وانتهى يوم السبت الماضي، فإن 39% من المشاركين يستحسنون أداء بايدن لمهامه كرئيس، وهو ما يضاهي قراءة أبريل/ نيسان الماضي، ومع انخفاض طفيف عن 40% في أكتوبر/تشرين الأول و42% في سبتمبر/ أيلول الماضي. وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع نحو ثلاث نقاط مئوية.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يتنافس بايدن مرة أخرى في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مع الرئيس السابق دونالد ترمب، المرشح الأوفر حظًا في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لرئاسيات الولايات المتحدة.

وأشارت استطلاعات رأي أخرى أجريت في الآونة الأخيرة إلى احتمال وجود سباق متقارب بين الإثنين.

معدل القلق من الحرب يرتفع

وارتفعت نسبة المشاركين في الاستطلاع الذين قالوا إن "الحرب والصراعات الخارجية" هي المشكلة الأولى إلى ثمانية بالمئة في نوفمبر/ تشرين الثاني من 4% في أكتوبر/ تشرين الأول، وهي علامة على عدم الارتياح بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي أدى لاستشهاد أكثر من 10 آلاف فلسطيني منذ 32 يومًا، ولا سيما أن واشنطن أبدت دعمها الكبير لإسرائيل.

وفقًا للاستطلاع، كان هذا أعلى معدل للقلق من الحرب منذ أبريل/ نيسان 2022 حين أشار 9% من المشاركين إلى أنها مصدر قلقهم الأكبر خلال الأشهر الأولى من الحرب الروسية الأوكرانية.

وقالت نسبة أعلى بلغت 20% إن الاقتصاد مصدر القلق الأكبر. وفي المقابل، أشار 9% إلى الجريمة وسبعة بالمئة إلى البيئة باعتبارها مصدر قلقهم الأبرز.

وأثار دعم الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل، التي تتلقى بالفعل 3.8 مليارات دولار من المساعدات العسكرية الأميركية سنويًا، انتقادات وسط مناشدات دولية لحماية المدنيين في غزة.

ونظم متظاهرون احتجاجًا ضد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء الماضي، خلال اجتماع في مجلس الشيوخ لطلب مساعدات لأوكرانيا وإسرائيل.

احتجاجات ضد العدوان على غزة

وحضر بلينكن ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن جلسة استماع في لجنة بمجلس الشيوخ لمناقشة طلب مساعدة بـ106 مليارات دولار لأوكرانيا وإسرائيل.

ومع بدء الجلسة، رفع صف من المحتجين أياديهم الملطخة باللون الأحمر في الهواء احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. 

وفي 18 من الشهر الفائت، اقتحم عشرات المتظاهرين من حركة "اليهود من أجل السلام" مقر الكونغرس في مبنى الكابيتول.

ورفعوا شعارات رافضة للعدوان على قطاع غزة، منددين بسياسات إدارة بايدن الداعمة لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، ومطالبين بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة ومنع سقوط المزيد من الضحايا.

واستقر معدل التأييد الشعبي لبايدن عند أقل من 50% منذ أغسطس/ آب 2021، واقترب معدل هذا الشهر من أدنى مستوى في رئاسته والذي بلغ 36% شهدها منتصف عام 2022.

وجمع استطلاع رويترز/إبسوس ردودًا عبر الإنترنت من 1019 بالغًا مستخدمًا عينة تمثل المجتمع.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، في أبريل/ نيسان الماضي ترشحه لولاية ثانية، رغم بلوغه الـ80 من العمر.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close