السبت 6 أبريل / أبريل 2024

"إفلاس تام" للأمم المتحدة.. زيلينسكي ينتقد رئاسة موسكو لمجلس الأمن

"إفلاس تام" للأمم المتحدة.. زيلينسكي ينتقد رئاسة موسكو لمجلس الأمن

Changed

فقرة من "العربي اليوم" تناقش آخر تطورات المعارك في باخموت (الصورة: غيتي)
دعا الرئيس الأوكراني إلى "إصلاح شامل للمؤسسات الدولية، بما فيها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

استنكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "إخفاق" الأمم المتحدة مع تولّي روسيا، اليوم السبت، رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أبريل/ نيسان.

وبينما تُخطّط روسيا "لممارسة كل الحقوق" في أثناء توليها رئاسة مجلس الأمن، حثّت الولايات المتحدة موسكو على "التصرّف بشكل احترافي" عندما تتولى هذا الدور، قائلة إنه لا توجد وسيلة لمنع موسكو من تولي المنصب.

وكانت آخر مرة ترأست فيها روسيا المجلس في فبراير/ شباط 2022، حين بدأت قواتها الهجوم على أوكرانيا.

زيلينسكي: "أمر سخيف"

وقال زيلينسكي، في خطاب ألقاه في المساء عبر الاتصال المرئي، إنّه "لأمر سخيف" أن تتولّى روسيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مضيفًا أن ذلك يكشف عن "إفلاس تامٍ" للمؤسسة الدولية.

وأضاف: "لا يوجد شكل من أشكال الإرهاب لم تمارسه روسيا"، داعيًا إلى "إصلاح شامل للمؤسسات الدولية، بما فيها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

وشدّد على أنّ "الإصلاح ضروري لمنع أي دولة إرهابية، وأي دولة أخرى تُريد أن تكون إرهابية، من تدمير العالم. يجب أن يخسر الإرهابيون، ويجب أن يحمّلوا مسؤولية الإرهاب وألا يتولوا الرئاسة في أي مكان".

وفي وقت سابق، أعلنت موسكو أن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيترأس اجتماعًا لمجلس الأمن بشأن "التعدّدية الفعالة".

كما صرّحت المتحدّثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا بأنّ لافروف سيترأس أيضًا جلسة مناقشات حول الشرق الأوسط في 25 أبريل/ نيسان.

وتأتي الرئاسة الروسية لمجلس الأمن الدولي بعد أسبوع من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رغبته في نشر أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروسيا، حليفه الدبلوماسي الأوروبي الوحيد، ما يُعزّز مخاوف الغرب.

ماكرون وزيلينسكي يبحثان تنظيم قمة سلام

إلى ذلك، بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأوكراني، خلال اتصال هاتفي السبت، "الجهود الدبلوماسية التي يتعين بذلها لتنظيم قمة سلام".

وناقش الرئيسان "الوضع العسكري في أوكرانيا"، حيث جدّد ماكرون "دعمه لأوكرانيا لوضع حد للعدوان الروسي".

من جهته، أوضح زيلينسكي أنه بحث مع نظيره "الخطوات التالية لتنفيذ" خطته للسلام المؤلفة من عشر نقاط، مضيفًا: "لقد نسّقنا الإجراءات للفعاليات الدولية المقبلة".

وقال: "لقد تناقشنا بالتفصيل لمدة ساعة. تحدّثنا عن الوضع على خط الجبهة، وتعاوننا السياسي، وكيفية المضي قدمًا في تنفيذ مشروع السلام الأوكراني. أشكر لفرنسا دعمها المستمر".

وقالت باريس إن الزعيمين ناقشا أيضًا "الوضع المقلق في محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تحتلها القوات المسلحة الروسية" منذ مارس/آذار 2022.

وتأتي المكالمة بعد أيام قليلة من زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي لأوكرانيا، بحثًا عن حل مقبول من كييف وموسكو لتأمين محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close