الأحد 25 فبراير / فبراير 2024

اتهام إيران بتغيير نظام التخصيب.. واشنطن وحلفاؤها: تضارب في التزاماتها

اتهام إيران بتغيير نظام التخصيب.. واشنطن وحلفاؤها: تضارب في التزاماتها

Changed

نافذة إخبارية حول اتهامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران بتغيير نظام التخصيب في فوردو (الصورة: غيتي- أرشيف)
اعتبرت واشنطن وحلفاؤها في بيان مشترك أن تقريرًا يتعلق بتغيير إيران لنظام التخصيب في منشأة فوردو أظهر تضارب طهران في الوفاء بالتزاماتها.

علّقت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك أمس الجمعة، على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن النشاط النووي الإيراني، مشيرة إلى أنه أظهر تضارب طهران في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية.

والأربعاء، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، أن إيران أدخلت تعديلًا جوهريًا، في الربط بين مجموعتين من الأجهزة المتطورة التي تخصب اليورانيوم، لنسبة نقاء تصل إلى 60%، أي ما يقترب من النسبة اللازمة لتصنيع الأسلحة في منشأة فوردو دون إعلامها بذلك، وهو ما نفته طهران جملة وتفصيلًا.

"موقف غير صحيح"

وقالت إيران: إن موقف الوكالة من أنشطة طهران النووية غير صحيح، معربة عن أسفها لهذا الموقف. وأشارت إلى أن الوكالة مستندة إلى سوء تفاهم.

ووجدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التغيير، خلال عملية تفتيش غير معلن عنها يوم 21 يناير/ كانون الثاني الماضي في محطة "فوردو" لتخصيب الوقود، حيث يكثّف المفتشون عمليات التفتيش بعد أن قالت إيران إنها ستوسع التخصيب بشكل كبير.

بدورها، قالت الدول الأربع في بيان مشترك: "كما ذكرت الوكالة، فإن هذا التغيير غير المعلن يتعارض مع التزامات إيران بموجب اتفاقية الضمانات الشاملة، التي تتطلبها معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية".

"مخاطر كبيرة"

والخميس، اعتبر محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن "تفسير مفتش الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان غير صائب"، مردفًا: "قدمنا على الفور التفسير للوكالة في اليوم نفسه".

وتابع البيان المشترك أن إنتاج إيران لليورانيوم عالي التخصيب في فوردو ينطوي على مخاطر كبيرة تتعلق بالانتشار، ولا يوجد أي تبرير مدني موثوق به.

وأشار إلى أن إيران لم تقدم إجابة مقنعة حتى الآن على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المعلقة كجزء من تحقيقها المتعلق بالضمانات.

وتنطوي منشأة فوردو على قدر من الحساسية، لدرجة أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى حظر عمليات التخصيب هناك.

ومن شأن هذه التطورات أن تقوّض المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني بين طهران والقوى العالمية والمتعثرة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، بحسب ما يقول مراقبون، فضلًا عمّا يثيره من قلق متزايد عند الغربيين، لا سيما إسرائيل التي جعلت منع إيران من الحصول على أسلحة نووية من بين أهم أولوياتها في السياسة الخارجية.

المصادر:
العربي - رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close