الثلاثاء 20 فبراير / فبراير 2024

الاحتلال يواصل تصعيده.. قصف إسرائيلي من شمال غزة إلى جنوبها

الاحتلال يواصل تصعيده.. قصف إسرائيلي من شمال غزة إلى جنوبها

Changed

بيّنت الصور من رفح آثار القصف الإسرائيلي على منزل عائلة عزوم ومحاولات انتشال الشهداء والجرحى من تحت الركام - الأناضول
بيّنت الصور من رفح آثار القصف الإسرائيلي على منزل عائلة عزوم ومحاولات انتشال الشهداء والجرحى من تحت الركام - الأناضول
يصعد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة منذ انتهاء هدنة إنسانية مؤقتة أتاحت إدخال مساعدات إغاثية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر وتبادلًا للأسرى.

استشهد 7 أشخاص وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وبحسب بيان لوزارة الداخلية في القطاع، فإن المنزل المستهدف هو لعائلة عزوم ويقع في حي الجنينة.

وبيّنت الصور من رفح، آثار القصف الإسرائيلي ومحاولات انتشال الشهداء والجرحى من تحت الركام بمعدات بسيطة.

قصف في خانيونس

إلى ذلك، ذكرت وزارة الداخلية في غزة أن الاحتلال استهدف المناطق الشرقية لمحافظة خانيونس بقصف متواصل مدفعي وجوي منذ ساعات الليل.

وقد تحدث مراسل "العربي" عن استهداف مباشر من قبل طائرات الاحتلال لمركز إيواء غرب خانيونس.

وكان مراسلنا أفاد بأن الغارات تتواصل في أنحاء متفرقة من القطاع، وقال إن الانفجارات لم يتوقف دويها.

وأشار إلى القصف المدفعي العنيف في المناطق الشرقية للقطاع، لا سيما منطقتَي شرق القرارة وشرق خانيونس. كما تحدث عن قصف مدفعي مركز في شرق حي الشجاعية والزيتون ومنطقتي الدرج والتفاح.

وذكر أن سلسلة غارات عنيفة شُنت في المنطقة الشمالية من قطاع غزة، مشيرًا إلى إطلاق قذائف صاروخية من قبل زوارق بحرية إسرائيلية باتجاه الشريط الساحلي.

ويصعد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة منذ أول من أمس الجمعة، بعد انتهاء هدنة إنسانية مؤقتة أتاحت إدخال مساعدات إغاثية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر وتبادل للأسرى بين الاحتلال والمقاومة.

وجاءت الهدنة بعد أسابيع من العدوان الإسرائيلي على غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني في ذلك الحين، وخلّفت دمارًا هائلًا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وبحسب ما قاله مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة لـ"العربي"، استشهد أكثر من 700 فلسطين جرّاء القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close