الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

تضرّر 14 ألف هكتار.. إسبانيا تتّهم "إرهابيين" بالوقوف خلف حرائق الغابات

تضرّر 14 ألف هكتار.. إسبانيا تتّهم "إرهابيين" بالوقوف خلف حرائق الغابات

Changed

فيديو عن الحرائق التي التهمت أراضيَ واسعة من إسبانيا (الصورة: غيتي)
اندلعت حرائق الغابات في 23 مارس، وقضت على أربعة آلاف و600 هكتار من الغابات.

أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم السبت، السيطرة على حرائق الغابات التي ضربت منطقة أستورياس وكانتابريا في شمال البلاد في الأيام الأخيرة، بينما اتهم زعيم المنطقة أدريان باربون "إرهابيين" بالتسبّب بهذه الحرائق.

وقال باربون: "من الواضح أن هناك عملًا منسقًا لإرهابيين بيئيين"، كان من الممكن أن يوقع "مئات القتلى"، متوعدًا بمحاسبة المسؤولين عن الحرائق و"الزجّ بهم في السجن".

واندلعت حرائق الغابات في 23 مارس/ آذار الماضي بمنطقة كاستيلون وامتدت إلى الشمال، حيث أصبحت مداخل ومخارج المنطقة تحت سيطرة قوات الدرك، وقضت على أربعة آلاف و600 هكتار من الغابات.

في منطقة أستورياس، استمر 71 حريقًا ظهر السبت مقارنة بأكثر من 90 حريقًا في اليوم السابق.

وقال مدير خدمات الطوارئ في المنطقة أوسكار رودريغيز خلال مؤتمر صحافي: إنّ جميع الحرائق تقريبًا "تحت السيطرة ومستقرّة".

وبحسب سلطات المنطقة الواقعة على ساحل الأطلسي في شمال إسبانيا، ساعد تحسن الأحوال الجوية في الساعات الأخيرة وانخفاض سرعة الرياح وهطول أمطار خفيفة في السيطرة على هذه الحرائق.

وفي منطقة كانتابريا المجاورة حيث سُجّل 35 حريقًا الجمعة، قالت الحكومة الإقليمية عبر تويتر: "تم إخماد جميع الحرائق" باستثناء حريقين في الغابات لا يزالان مستعرين لكنهما "تحت السيطرة".

أصبحت جميع الحرائق تقريبًا "تحت السيطرة ومستقرّة"
أصبحت جميع الحرائق تقريبًا "تحت السيطرة ومستقرّة"- غيتي

وأدت حرائق الغابات التي اشتعلت بشكل متزامن إلى إجلاء نحو 400 شخص.

وبينما تُلقي الحكومة باللوم على "الإرهابيين" في الحرائق، تقول مجموعات بيئية إنّ سياسات الحكومة هي المسؤولة عن تلك الحرائق.

وبحسب مجموعات بيئية محلية، فإن قانون عام 2017 الذي يسمح للمزارعين باستخدام الأراضي المحروقة لرعي حيواناتهم بعد اندلاع حرائق الغابات، يشجّع الناس على إشعال الحرائق.

ولا تزال الحكومة الإقليمية تحاول تقييم جميع الأضرار لكي تقرر ما إذا كانت ستعلن المنطقة منطقة كوارث رسمية.

وتواجه إسبانيا جفافًا طويلًا بعد ثلاث سنوات من هطول الأمطار بمستوى دون المتوسط، وتعتقد السلطات أن موسم الحرائق الذي كان يقتصر في السابق على الصيف، بات يمتد من الربيع إلى الخريف نتيجة تغيّر المناخ.

وخلال عام 2022 الذي سجّل الكثير من حرائق الغابات في أوروبا، كانت إسبانيا الدولة الأوروبية الأكثر تضررًا، حيث قضى نحو 500 حريق على أكثر من 300 ألف هكتار.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close