الأحد 26 مايو / مايو 2024

جدل في الولايات المتحدة بسبب تصنيف البطاطا.. خضار أم حبوب؟

جدل في الولايات المتحدة بسبب تصنيف البطاطا.. خضار أم حبوب؟

Changed

جدل في الكونغرس الأميركي بسبب البطاطا - غيتي
جدل في الكونغرس الأميركي بسبب البطاطا - غيتي
تدرس السلطات الأميركية تغيير تصنيف البطاطا في البلاد، من خُضار إلى حبوب الأمر الذي أثار حفيظة مشرعين من ولايات ريفية.

قد لا يُطلق بعد اليوم على أكثر المواد الغذائية شهرةً واستهلاكًا في العالم اسم خضار في الولايات المتحدة، بعدما اقترحت الحكومة الأميركية إعادة تصنيف البطاطا تحت مسمى حبوب، الأمر الذي أثار غضب المشرعين من ولايات ريفية.

فقد كُلّفت لجنة أميركية بتّ ما إذا كان يجب الاستمرار في تصنيف البطاطا نوعًا من الخُضار أو اعتبارها من الحبوب، وهو نقاش جذوره عميقة في الولايات المتحدة ومحور خلاف منذ سنوات بين السلطات الصحية وتجمّع منتجي البطاطا والنواب في الكونغرس.

الهدف من تغيير تصنيف البطاطا

وبحسب بيانات وزارة الزراعة للعام 2019، يستهلك الأميركيون 22 كيلوغرامًا من البطاطا سنويًا في المتوسط، نصفها تقريبًا على شكل منتجات مجمّدة كالبطاطا المقلية.

ويعتبر مؤيدو تغيير تصنيف البطاطا من خضر إلى حبوب أنّ هذه مشكلة تتعلق بالصحة العامة، إذ يعاني أكثر من 40% من الأميركيين البالغين البدانة.

وكشفت الدراسة الحكومية التي أجريت عام 2019 أن نسبة صغيرة فقط من البالغين تلبي الحاجة لكمية الخضروات الموصى بها، مما أثار مناقشات حول ما إذا كان ينبغي اعتبار البطاطس جزءًا من هذه الفئة بسبب محتواها العالي من الكربوهيدرات.

معارضة المشرعين

بدورهم، رفع أعضاء في الكونغرس رسالة إلى وزيري الزراعة والصحة، لفتوا فيها إلى أنّ البطاطا "غنية بالبوتاسيوم والكالسيوم والفيتامين سي".

وفي رسالتهم المشتركة شدّد أعضاء على "التصنيف التاريخي" للبطاطس كخضروات، وحثوا المسؤولين على الحفاظ على هذا التصنيف.

كما أكد هؤلاء النوّاب الذين يمثلون الولايات الرئيسية لزراعة البطاطا بينها أيداهو ومين وأوريغون أن "أي تغيير في التصنيف سيُربك المستهلكين وأصحاب المطاعم والمنتجين".

ويقود أعضاء مجلس الشيوخ سوزان كولينز ومايكل بينيت، الجهود الرامية إلى التصدي لهذا الاقتراح، معربين عن مخاوف بشأن التأثير المحتمل على الزراعة.

ويذكّر هذا الجدل بمحاولة إدارة الرئيس رونالد ريغن تصنيف الكاتشب نوعًا من الخضر في الوجبات الموزعة في المدارس الأميركية، قبل أن يتم التراجع سريعًا عن هذا المشروع بعد رفضه على نطاق واسع.

المصادر:
ترجمات - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close