الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

"دوافع سياسية".. فريق الرئيس الأميركي يدافع عن صحة بايدن العقلية

"دوافع سياسية".. فريق الرئيس الأميركي يدافع عن صحة بايدن العقلية

Changed

وصف تقرير المحقّق الخاص الرئيس الأميركي بأنّه "رجل مسنّ حسن النية وذو ذاكرة ضعيفة"
وصف تقرير المحقّق الخاص الرئيس الأميركي بأنّه "رجل مسنّ حسن النية وذو ذاكرة ضعيفة"- رويترز
وصف تقرير المحقّق الخاصّ روبرت هور ذاكرة الرئيس الديمقراطي بأنها "ضبابية" و"غامضة" و"معيبة" و"ضعيفة".

حاول فريق الرئيس الأميركي الجمعة شنّ هجوم مضادّ على أثر تعليقات أطلقها المحقّق الخاصّ روبرت هور حول صحة جو بايدن العقلية، مشددًا على أنّ هذه التعليقات "غير دقيقة" و"غير لائقة" و"ذات دوافع سياسية".

وانتقدت نائبة الرئيس كامالا هاريس تقرير المحقق الخاص في قضية احتفاظ بايدن بوثائق سرية، معتبرةً أنّ هناك دوافع سياسية وراء التشكيك في عمر الرئيس وذاكرته.

وبرأ التقرير بايدن من سوء التعامل مع الوثائق السرية، لكنّه وصف الرئيس الديمقراطي البالغ 81 عامًا بأنّه "رجل مسنّ حسن النية وذو ذاكرة ضعيفة".

ووصف التقرير ذاكرة الرئيس الديمقراطي بأنها "ضبابية" و"غامضة" و"معيبة" و"ضعيفة". كما أشار إلى أنّ بايدن لا يستطيع أن يتذكّر تحديد معالم بارزة في حياته، كتوقيت وفاة ابنه بو، أو عندما شغل منصب نائب الرئيس.

لكن هاريس اعتبرت أنّ "الطريقة التي وصف بها سلوك الرئيس في التقرير، لا يُمكن أن تكون مغلوطة أكثر، ومن الواضح أن دوافعها سياسيّة"، مضيفة أنّها تعليقات "بلا مُسوّغ وغير دقيقة وغير مناسبة".

"تشويه" سمعة بايدن

من جهته، ردّ بايدن بغضب في خطاب مفاجئ من البيت الأبيض مساء الخميس، على التقرير قائلًا "ذاكرتي جيدة"، منتقدًا المحقق الخاص لادعائه أنّ بايدن غير قادر حتى على تذكر تاريخ وفاة ابنه بو عام 2015.

وقال الرئيس الثمانيني أمام صحافيين في البيت الأبيض: "حسنًا، أنا رجل مسنّ وأعرف ما أفعله. كما أنني لا أعاني مشاكل في الذاكرة".

كما هاجمت الرئاسة الأميركية تقرير المحقق الخاص. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إيان سامز في مؤتمر صحافي الجمعة: "عندما يكون الاستنتاج الحتميّ أنّ الحقائق والأدلّة لا تدعم أيّ اتّهامات، لا يبقى أمامك سوى أن تتساءل لماذا يستهلك هذا التقرير وقتًا في توجيه انتقادات بلا مُسوّغ وغير مُناسبة للرئيس؟".

من جهته، ندّد السناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا جون فيترمان بما أسماه "عمل نفذه مدع عام عيّنه الرئيس السابق دونالد ترمب من أجل تشويه" سمعة بايدن.

زلة لسان جديدة

لكنّ المداخلة التي أجراها الرئيس لم تُقنع الجميع. وقال النائب الديمقراطي آدم سميث: "هذه ليست الطريقة للقيام بذلك. لقد كان غاضبًا ولم تَسِر الأمور على ما يرام".

وليل الخميس، ارتكب بايدن أحد أخطائه المعتادة وهو ما زاد الطين بلة.

وردًا على سؤال حول الوضع في قطاع غزة، أشار بايدن إلى "الرئيس المكسيكي السيسي"، في إشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وشكّل ذلك فرصة لترمب ليوجّه انتقادات جديدة لخلفه تتعلّق بقدراته العقلية والجسدية.

وفي حديثه مساء الجمعة إلى تجمّع لأعضاء لوبي السلاح (الجمعيّة الوطنيّة للأسلحة إن آر إيه) في ولاية بنسلفانيا، قال ترمب عن بايدن: "لا أعتقد أنّه يعلم أنّه على قيد الحياة".

كما نشر ترمب على شبكته الاجتماعيّة "تروث سوشال" خريطة زائفة للشرق الأوسط، يحلّ فيها اسم المكسيك محلّ اسم مصر. وفي أسفل الخريطة، كُتبت عبارة "المصدر: جو بايدن".

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close