الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

ذُبحوا في مكان قيل إنه آمن.. صور صادمة توثق مجازر الاحتلال في رفح

ذُبحوا في مكان قيل إنه آمن.. صور صادمة توثق مجازر الاحتلال في رفح

Changed

ارتكب الاحتلال مجزرة جديدة في رفح- الأناضول
ارتكب الاحتلال مجزرة جديدة في رفح- الأناضول
أطلقت طائرات الاحتلال نيرانها على طول المناطق الحدودية في رفح، مما أوقع عشرات الشهداء والجرحى في حصيلة أولية لاستهداف مبان سكنية تحوّلت إلى ركام.

بعد أقل من يوم واحد من إبلاغ الرئيس الأميركي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل يجب ألّا تمضي قدمًا في عملية عسكرية في رفح "من دون خطة ذات مصداقية قابلة للتنفيذ لضمان الأمن والدعم لأكثر من مليون شخص لجأوا إلى هناك"؛ حدثت مجزرة رفح وظهرت صور لجرائم تفوق الوصف لليوم التاسع والعشرين بعد المئة على التوالي.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ الطائرات المروحية الإسرائيلية أطلقت نيرانها على طول المناطق الحدودية في رفح، مما أوقع عشرات الشهداء والجرحى في حصيلة أولية لاستهداف مبان سكنية تحوّلت كلها إلى ركام.  

الاحتلال يجعل غزة مكانا غير صالح للحياة

ويبدو أن الركام الذي ينتشر على طول القطاع وعرضه، هو الهدف الرئيس للاحتلال، لجعل غزة مكانًا غير صالح للحياة، وفق ضوء أخضر أميركي وصمت عالمي مستمرَّين.

وتستمرُّ معاناة أهالي القطاع، حيث شرح منسق غرفة عمليات الطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني، أسامة الكحلوت، لـ"العربي" وضع مدينة رفح التي شهدت ليلة دامية وغارات غير مسبوقة.

من جهتها، أكّدت حركة "حماس" في بيان أنّ هجوم الاحتلال على رفح جريمة مركبة وإمعان في حرب الإبادة الجماعية وتوسيع لمساحة المجازر. وأشارت إلى أنّ حكومة نتنياهو ما زالت تضرب عرض الحائط بقرارات محكمة العدل الدولية التي صدرت قبل أسبوعين.

وحذّرت حركة الجهاد الإسلامي العالم أجمع، من أنّ الهجوم على رفح يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وسط تفاعل كبير مع ما يجري في رفح على مواقع التواصل. 

بايدن كما نتنياهو

وعلق أدهم على الدعم الأميركي قائلًا: "أستغرب أن البعض مستغرب من أنّ بايدن أعطى نتنياهو الضَّوء الأخضر لمواصلةِ الإبادة الجماعية في غزة".

وأضاف: "بايدن كما نتنياهو، والإدارة الأميركية كما الكيان الصهيونيّ، كلاهما منخرط بشكل كامل في الإبادة الجماعية لشعبنا الفلسطيني، وكلاهما يتحمل مسؤولية كل الدماء التي تسيل على أرض فلسطين واليمن والعراق ولبنان". 

أمّا ريما فتقول: "هنا رفح، هنا المدينة التي ادّعى الاحتلال أنها مِنطقة آمنة، هنا مئات الشهداء والإصابات، أغلبهم من الأطفال والنساء النازحين، هنا يتعرض النازحون وهم أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني لإبادة جماعية أمام أعين العالم". 

وكتبت وفاء: "في دقائق قليلة حصدوا أرواح عشرات من النازحين في رفح.. شاهدوا آثار الصواريخ بين الخيام: هنا مخيم الشابورة برفح التي تعرضت لغارات وحشية من قبل طيران الاحتلال". 

بينما حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الهجوم البري الإسرائيلي المعلن على رفح جنوب قطاع غزة، سيكون كارثيًا.

وذكرت المنظمة أنه لا يوجد أي مكان آمن في غزة، وقد دفعت عمليات التهجير القسري المتكررة الناس إلى رفح، حيث أصبحوا محاصرين في قطعة صغيرة من الأرض وليس لديهم أي خيارات.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close