السبت 19 يونيو / June 2021

ماكرون يعلن خفضًا كبيرًا للحضور العسكري الفرنسي في الساحل الإفريقي

ماكرون يعلن خفضًا كبيرًا للحضور العسكري الفرنسي في الساحل الإفريقي
الخميس 10 حزيران 2021

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن تقليص كبير للوجود العسكري لدولته في منطقة الساحل، حيث تكافح باريس المسلحين المتطرفين منذ ما يقرب من عقد.

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي إن عملية "برخان" الحالية ستنتهي، ليصير الوجود الفرنسي جزءًا من القوة الدولية "تاكوبا"، التي سيشكل "مئات" من العسكريين الفرنسيين "عمودها الفقري".

وتنشر فرنسا حاليا 5100 عسكري في منطقة الساحل، التي تمتد عبر إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وتشمل ستة بلدان.

وأضاف الرئيس الفرنسي قائلا: "حان الوقت، التزامنا في الساحل لن يستمر بنفس الطريقة. سنبدأ تغييرًا عميقًا لوجودنا العسكري في منطقة الساحل".

وأوضح أن تفاصيل خطة العمل ستنشر في الأسابيع القادمة.

وتعود بداية عملية "برخان" إلى الانتشار الفرنسي الأولي في كانون الثاني/يناير 2013، حين سعت باريس لمعالجة انعدام الاستقرار المتزايد في المنطقة، الذي تسبب فيه مسلحون متطرفون.

إحباط من الشركاء المحليين

وشدّد إيمانويل ماكرون على أن الانسحاب سيعني إغلاق القواعد الفرنسية، والاقتصار على القوات الخاصة التي ستركز على عمليات مكافحة الإرهاب والتدريب العسكري.

وتتكون عملية "تاكوبا" التي من المنتظر أن تتولى المهمة من "برخان"، حاليا من حوالي 600 عنصر من القوات الخاصة من دول الاتحاد الأوروبي، نصفهم فرنسيون، يتمركزون في مالي، ويشارك فيها أيضًا 140 عنصرًا سويديًا وعشرات من الإستونيين والتشيكيين.

ولم تنجح فرنسا في حشد دعم كبير للعملية من حلفائها الأوروبيين.

وشرح الرئيس الفرنسي أن خفض حضور بلاده العسكري تقرر لأن "الوجود الطويل لفرنسا (...) لا يمكن أن يكون بديلًا عن الاستقرار السياسي".

وشدد على أن فرنسا لا يمكن أن تشارك في بناء الدول، معربا عن إحباطه من الشركاء المحليين، ولا سيما مالي.

وقال: "لا أعتقد أنه يمكننا أن نحل مكان شعب صاحب سيادة من أجل أن نبني له بلده".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

سياسة - إيران
منذ 3 ساعات
يحق لأكثر من 59 مليون إيراني التصويت
تشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الإيرانية قد لا تتجاوز 44% (غيتي)
شارك
Share

لخلافة حسن روحاني، واجه إبراهيم رئيسي الذي يمتلك أرجحية للفوز، المتشددَين محسن رضائي والنائب أمير حسين قاضي زاده هاشمي، والإصلاحي عبد الناصر همتي.

سياسة - فلسطين البرامج - للخبر بقية
منذ 4 ساعات
شارك
Share

تلوح الحرب على قطاع غزة بوصفها احتمالًا ممكنًا لا يُستبعَد، لا سيما وأنّ التهدئة هشّة وقابلة للخرق، وفق إشارات يتبادلها الإسرائيليون وحركة حماس.

Close