الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

عملية إنزال في قاعدته الجبلية.. الجيش الأميركي يقتل قياديًا بتنظيم الدولة في الصومال

عملية إنزال في قاعدته الجبلية.. الجيش الأميركي يقتل قياديًا بتنظيم الدولة في الصومال

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول مقتل القيادي البارز بتنظيم الدولة "بلال السوداني" إثر عملية أميركية في الصومال (الصورة: غيتي- أرشيف)
قدّم القيادي بلال السوداني التمويل لفروع التنظيم في إفريقيا وأفغانستان، كما شارك في تجنيد وتدريب مقاتلين لحركة الشباب.

أعلنت الإدارة الأميركية، مقتل قيادي في تنظيم الدولة، عُرّف على أنه بلال السوداني مع "نحو عشرة أفراد" مرتبطين بالتنظيم الأربعاء، في عملية إنزال أميركية في الصومال.

وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في بيان إن: "السوداني كان مسؤولاً عن تشجيع الوجود المتنامي لتنظيم الدولة في إفريقيا وتمويل عملياته في كل أنحاء العالم بما في ذلك أفغانستان".

بدوره، أكد مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته أن السوداني، من قاعدته الجبلية في شمال الصومال، قدمّ ونسق التمويل لفروع تنظيم الدولة ليس في إفريقيا وحسب لكن أيضًا لولاية خراسان الذراع العاملة في أفغانستان.

دور تنظيمي ومالي

وقبل عشر سنوات، أي قبل انضمامه إلى تنظيم الدولة، شارك السوداني في تجنيد وتدريب مقاتلين لحركة الشباب المتطرفة في الصومال.

وأشار المسؤول إلى أن "السوداني كان له دور تنظيمي ومالي رئيسي مع مهارات متخصصة جعلته هدفًا مهمًا للجهود الأميركية لمكافحة الإرهاب".

وذكرت مسؤولة كبيرة في البيت الأبيض أن هذه العملية التي جرى الإعداد لها منذ "أشهر عدة"، لم تسفر عن ضحايا مدنيين أو في صفوف الجيش الأميركي.

وأشارت إلى أن الرئيس جو بايدن أعطى الضوء الأخضر للعملية هذا الأسبوع بعد التشاور مع كبار مسؤولي الدفاع والاستخبارات.

وقالت المسؤولة الرفيعة التي طلبت عدم كشف اسمها إن: الإنزال سبقته "تدريبات مكثفة" للقوات الأميركية في مواقع "شيدت خصيصًا" لتحاكي تضاريس الموقع، حيث نفذت العملية في كهف في جبال شمال الصومال، مضيفة: "كنا مستعدين للقبض على السوداني".

وقال مسؤول أميركي ثان إنه "تقرر أن اعتقال السوداني هو الخيار الأفضل للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات الاستخبارية من العملية"، لكن "رد القوات المعادية على العملية أدى إلى مقتله".

وصرّح مسؤول آخر في البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي جو "بايدن قال بوضوح شديد إننا ملتزمون إيجاد كل التهديدات الإرهابية ضد الولايات المتحدة وضد الشعب الأميركي وإزالتها أينما وجدت حتى في الأماكن النائية". والأميركي الوحيد الذي أصيب هو جندي عضه كلبه.

ضربات ضد حركة الشباب

ويشن الجيش الأميركي الذي يمتلك قاعدة في جيبوتي، منذ سنوات عدة عمليات في الصومال بالتعاون مع الجيش الصومالي.

وتستهدف هذه الضربات الجوية خصوصًا متطرفين منتمين إلى حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة، والتي تقدر القيادة المركزية الأميركية في إفريقيا أنها لديها ما بين 5 آلاف و10 آلاف مقاتل في جميع أنحاء البلاد، كما تسيطر على مساحات شاسعة من جنوب ووسط الصومال.

وتنفّذ الحركة سلسلة هجمات دموية بشكل مستمر في البلاد، استهدف أحدثها مقر بلدية مقديشو في حي حمروين وسط العاصمة. كما شنّت العام الماضي هجمات راح ضحيتها مئات القتلى أبرزها كان في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث سقط مئة شخص وأُصيب 300 آخرون في تفجير سيارتين أمام وزارة التعليم.

كذلك، قُتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري في أغسطس/ آب الماضي على شرفة مسكنه في أفغانستان بغارة شنتها مسيرة أميركية.

المصادر:
العربي- أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close