الأحد 25 فبراير / فبراير 2024

فقر وحروب.. سوريا ولبنان واليمن والسودان في صدارة مؤشر البؤس العالمي

فقر وحروب.. سوريا ولبنان واليمن والسودان في صدارة مؤشر البؤس العالمي

Changed

تقرير يستعرض المراتب التي احتلتها دول عربية في مؤشر البؤس العالمي (الصورة: غيتي)
جدّد مؤشر البؤس العالمي التأكيد على الوضع الصعب الذي تعيشه بلدان عربية حين أدرج 4 منها ضمن أوّل 10 دول تعيش أدنى درجات السعادة.

يأبى البؤس مغادرة الوطن العربي، فرغم أنه وطن غني بثرواته المعدنية والزراعية والمائية ومتميز بموقعه الجغرافي، إلا أنه لم يستفد أغلب مواطنيه من واقعه هذا.

وقد انزلقت 4 من دوله إلى أدنى درجات السعادة نظرًا للظروف الاقتصادية والتحديات الأمنية التي تعصف بها.

فالمؤشر السنوي الذي يحتسبه ستيف هانكي، أستاذ الاقتصاد في جامعة جون هوبكينز، جدّد التأكيد على الوضع الصعب الذي تعيشه بلدان عربية حين أدرج 4 منها ضمن أوّل 10 دول تعيش حالة من البؤس في المؤشر الذي تصدرته زيمبابوي تليها فنزويلا.

سوريا في المرتبة الثالثة

أمّا سوريا التي تحوّل الكثير من مواطنيها إلى لاجئين ونازحين خارج حدود بلادهم وداخلها، فقد أدرجها المؤشر في المرتبة الثالثة عالميًا.

فالبؤس لم يأت بفعل القمع الذي يمارسه النظام على المواطنين فحسب، إنما أيضًا نتيجة الواقع الاقتصادي المتردي التي يعيشونه مع تدهور سعر الليرة السورية وتضخم أثمان السلع الأساسية التي بات الحصول عليها أمرًا صعب المنال بالنسبة لكثيرين.

وليس بعيدًا عن سوريا، حلّ لبنان رابعًا في مؤشر البؤس. ذلك أن البلد الذي يعاني فراغًا سياسيًا يواجه كذلك تدهورًا اقتصاديًا، إذ تبخّرت قيمة عملته تقريبًا.

وتأبى المؤسسات الدولية مدّه بالتمويل اللازم، وهو واقع جعل غالبية مواطنيه يحثون خطاهم للهجرة خارجه.

كما جاء السودان في المرتبة الخامسة في قائمة الدول الأكثر بؤسًا، فحتى قبل اندلاع الاقتتال الداخلي بين الجيش وقوات الدعم السريع، لم يكن بمقدور أبنائه الاستفادة من ثروات بلادهم ولم يجنوا شيئًا من مقدرات ثالث منتج إفريقي للذهب.

وجاء اليمن الذي فقد سعادته مع مرور العقود والعهود، في المرتبة السابعة بين البلدان الأكثر بؤسًا. ويأمل مواطنوه انتهاء الحرب التي بدّدت مقدراته. 

ويأخذ المؤشر الذي وضع سويسرا على رأس قائمة البلدان الأكثر سعادة، بعين الاعتبار معدلات البطالة والتضخم والإقراض عند ترتيب الدول بين شقية وسعيدة.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close