الجمعة 23 فبراير / فبراير 2024

709 حالات وفاة منذ اندلاع المواجهات.. نزوح أكثر من مليون شخص في السودان

709 حالات وفاة منذ اندلاع المواجهات.. نزوح أكثر من مليون شخص في السودان

Changed

متابعة مراسل "العربي" لتطورات الوضع في المدن السودانية (الصورة: غيتي)
سجّلت وزارة الصحة السودانية 709 وفيات و5424 إصابة بالمستشفيات في كل الولايات منذ اندلاع القتال منتصف أبريل الماضي.

أعلن سكان في الخرطوم اليوم الأربعاء، أنهم سمعوا دوي اشتباكات بين طرفي الصراع الليلة الماضية في أجزاء من العاصمة السودانية، في ثاني أيام هدنة لمدة أسبوع بهدف السماح بإيصال المساعدات وتمهيد الطريق لهدنة أطول.

كما كشف سكان في أم درمان، إحدى المدن الثلاث التي تكون معًا ولاية الخرطوم، عن حصول تبادل لإطلاق النار في وقت متأخر أمس الثلاثاء في عدة مناطق.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة السودانية، الأربعاء، عن تسجيل 709 وفيات و5424 إصابة بالمستشفيات في كل الولايات، منذ اندلاع القتال منتصف أبريل/ نيسان الماضي.

وكشفت الوزارة في بيان، أن "أحداث الصراع الحربي الناتج من تمرّد قوات الدعم السريع في الفترة من 15 أبريل الماضي وحتى يوم 22 مايو/ أيار الجاري بالخرطوم والولايات، أدت إلى وفاة 709، وبلغت جملة الإصابات 5424 تم تسجيلها بكل المستشفيات بولايات السودان".

"خطة طوارئ صحية"

وفيما ذكرت أن عدد الولايات التي تأثرت بالقتال بلغ 13 ولاية (من أصل 18)، أشارت الوزارة إلى أن "الخدمات الطبية انتظمت بولايات السودان المختلفة، ما عدا ولاية الخرطوم وبعض ولايات دارفور".

وبحسب البيان ذاته، وضعت وزارة الصحة "خطة طوارئ" تتمثل في عدة محاور لتقديم الخدمات الصحية وتوفير الإمداد والتنسيق مع الشركاء، بالإضافة الى محور الصحة العامة والأمراض المزمنة والرعاية الصحية الأساسية في ولايات السودان المختلفة.

وشددت الوزارة في بيانها على "أهمية دور الشركاء من المنظمات الدولية والوطنية وأدوارها في تسهيل انسياب الخدمة للمواطنين بصورة مُرضية".

نزوح داخل السودان

في غضون ذلك، أعلنت منظمة الهجرة الدولية الأربعاء أن السودان شهد نزوح أكثر من مليون شخص داخل البلاد منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأكدت المنظمة في تقرير أنه "أصبح الآن في السودان أكثر من مليون شخص نزحوا داخليًا منذ اندلاع أعمال العنف في 15 أبريل"، مشيرة إلى أن ولايات "غرب دارفور والنيل الأبيض ونهر النيل والولاية الشمالية" استقبلت العدد الأكبر من النازحين.

وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد وصف ما يحدث في السودان بأنه "مفجع" ووجه مناشدة مباشرة لطرفي القتال لوقف العنف الجنسي وحماية المدنيين. وقال إن مكتبه وثّق ما لا يقل عن 25 حالة عنف جنسي حتى الآن وإن العدد الحقيقي من المرجح أن يكون أعلى من ذلك بكثير.

وقبل اندلاع الصراع في 15 أبريل، كان السودان يواجه بالفعل ضغوطًا إنسانية شديدة أجبرت أكثر من مليون شخص على الفرار من ديارهم وهددت بزعزعة استقرار المنطقة.

وقال فيليبو جراندي مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين اليوم الأربعاء: إن ما يربو على 300 ألف فروا حتى الآن من السودان إلى دول مجاورة، إذ عبر كثيرون منهم إلى تشاد ومصر في الأيام القليلة الماضية.

وأضاف في تغريدة على تويتر: "مساهمات المانحين في خطة التعامل مع اللاجئين لا تزال شحيحة. نحن بحاجة إلى مزيد من الموارد بشكل عاجل لدعم البلدان المضيفة للاجئين".

المصادر:
العربي- وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close