الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

في أول تجمع لأنصاره.. المرشح المتطرف إريك زمور يعد بـ"استرداد" فرنسا

في أول تجمع لأنصاره.. المرشح المتطرف إريك زمور يعد بـ"استرداد" فرنسا

Changed

المرشح اليميني المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية إريك زمور (غيتي)
المرشح اليميني المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية إريك زمور (غيتي)
زعم فريق المرشح زمور أن الأخير أصيب في معصمه بعد أن أمسكه شخص قبل صعوده إلى المسرح مباشرة، مضيفًا أنه يجري النظر في تقديم شكوى.

دعا المرشح اليميني المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية، إريك زمور، أمام حشد متحمّس من أنصاره في باريس إلى "تغيير مجرى التاريخ" والمضي نحو "استرداد" فرنسا.

 وخلال أول تجمّع له، قال الكاتب المثير للجدل البالغ من العمر 63 عامًا، أمس الأحد: إن هناك "15 ألف فرنسي تحدوا الصوابية السياسية، وتهديدات اليسار المتطرف وكراهية الإعلام"، فيما لوّح أنصاره المتحمسون بالأعلام الفرنسية وهتفوا "زمور رئيسًا".

بداية الاسترداد

وأضاف المرشح الذي بنى خطابه منذ شهور على رفض الهجرة والإسلام، أن "الرهان هائل، في حال فزت سيكون ذلك بداية استرداد أجمل بلدان العالم".

ومضى يقول: "الشعب الفرنسي يعيش هنا منذ ألف عام ويريد أن يظل سيدًا في بلده"، وهتف أنصاره "نحن في بلدنا".

وأردف إريك زمور الذي أدين مرتين بالتحريض على الكراهية العنصرية: "سمعتم أنني فاشي وعنصري وكاره للنساء"، معتبرًا أنه شخصية تلاحقها "مجموعة من السياسيين والصحافيين والجهاديين".

المرشح الذي اختار لحملته شعار "المستحيل ليس فرنسيًا"، وهي عبارة منسوبة إلى نابوليون، الذي أطلق حزبه رسميًا الأحد وسماه "الاسترداد"، صعد على المنصة على وقع موسيقى احتفالية بعد تأخير لأكثر من ساعة.

وعند وصول المرشح، حدثت عمليات تدافع كبيرة في قاعة "مركز معارض فيلبينت" في بلدة شعبية تحمل الاسم نفسه شمال باريس.

وأفادت وكالة فرانس برس بأن نشطاء من منظمة "إس أو إس راسيزم" الذين نظموا تظاهرة كان يفترض أن تكون "غير عنيفة"، تعرضوا لهجوم من مشاركين في الاجتماع، وأصيب اثنان منهم على الأقل بجروح دامية.

وقبل دخوله، تم إطلاق صافرات استهجان لصحافيين من برنامج تلفزيوني معروف بنبرته الساخرة اللاذعة، ونقلهم مسؤولو الأمن إلى مكان آمن.

من جهته، زعم فريق المرشح أن الأخير أصيب في معصمه بعد أن أمسكه شخص قبل صعوده إلى المسرح مباشرة، مضيفًا أنه يجري النظر في تقديم شكوى.

وانتشر عناصر أمن على أطراف مكان التجمّع، فيما احتج نحو مئة معارض لزمور ضد "العنصرية" و"رهاب المثلية".

مظاهرات ضد زمور

ونظمت في وقت سابق تظاهرة في باريس ضد مرشح اليمين المتطرف شارك فيها نحو 2200 شخص، وفق الشرطة، و10 آلاف وفق المنظمين (حوالي خمسين نقابة وحزبًا ومنظمة).

وكان زمور شخصية إعلامية، قبل أن يعلن الثلاثاء الماضي، ترشحه للرئاسيات بعد أشهر من التخمين والغموض، مؤكدًا رغبته في "انقاذ فرنسا".

والشهر الماضي أظهر استطلاع جديد للرأي، أن المفكر الفرنسي اليميني إريك زمور سيتأهل إلى الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي تنعقد في أبريل/ نيسان 2022 إلى جانب الرئيس إيمانويل ماكرون، مما يؤكد استطلاعات رأي جرت في وقت سابق وشهدت تفوق زمور على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close