الجمعة 12 أبريل / أبريل 2024

قضية فيلم "راست".. هل يواجه أليك بالدوين تهمًا جديدة؟

قضية فيلم "راست".. هل يواجه أليك بالدوين تهمًا جديدة؟

Changed

فقرة من برنامج "الأخيرة" حول حادثة إطلاق النار في موقع تصوير فيلم "راست" (الصورة: اسوشييتد برس)
قال المدعي الخاص كاري موريسي: إنّ الإعلان الرسمي حول ما إذا كان سيتمّ إعادة توجيه أي تهم ضد بالدوين وشيك، ولكنه لم يذكر تاريخ ذلك.

تلقّى المُدّعون العامّون تحليلًا جنائيًا ثانيًا للمسدس الذي استخدمه الممثل السينمائي أليك بالدوين في إطلاق النار المميت الذي أودى بحياة المصوّرة السنمائية هالينا هاتشينز أثناء تصوير فيلم "الصدأ" (راست) في 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.

وبناء على التحليل الجديد، يفكّر المدعون فيما إذا كان عليهم إعادة توجيه التهم ضد الممثل. وقال المدعي الخاص كاري موريسي، لوكالة أسوشييتد برس، إنّ الإعلان الرسمي حول ما إذا كان سيتمّ إعادة توجيه أي تهم ضد بالدوين وشيك، ولكنه لم يذكر متى.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، قرّر الادعاء في نيو مكسيكو إسقاط التهم الجنائية بالقتل غير العمد الموجّهة للممثل، بعدما أُثيرت الشكوك حول أداء المسدس نتيجة التعديلات التي أُجريت له.

ماذا وجد التحليل الجديد؟

وأمر المدعون بإجراء تحليل جديد للبندقية المستخدمة، إلى جانب أسلحة وذخيرة أخرى من مجموعة فيلم "راست".

واعتمد التحليل الجديد للبندقية، الذي أجراه خبراء في المقذوفات والطب الشرعي في أريزونا ونيو مكسيكو، على قطع غيار لإعادة تجميع البندقية التي أطلقها بالدوين، بعد كسر أجزاء منها أثناء الاختبار السابق الذي أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وخلال التحقيق معه، نفى بالدوين نفيًا قاطعًا أن يكون قد ضغط على الزناد. غير أنّ التحليل الذي قاده لوسيان هاغ من خدمات علوم الطب الشرعي في ولاية أريزونا، أفاد بأنّه "نظرًا للاختبارات والنتائج والملاحظات التي تمّ الإبلاغ عنها، كان على بالدوين أن يُرجع مطرقة المسدس إلى الوراء، والضغط على الزناد شخصيًا لكي يحصل إطلاق النار".

ووجد تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي الصادر في أغسطس/ آب الحالي، حول تحليل الوكالة للبندقية أنّه كما هو شائع مع الأسلحة النارية من هذا التصميم، يمكن أن ينفجر دون سحب الزناد إذا تمّ تطبيق القوة على المطرقة، مثل إسقاط السلاح.

وأوضح التقرير الجديد أنه من خلال "فحص حالة الخرطوشة التي تم إطلاقها ومسدس الأدلة المستعاد تشغيليًا، كان هذا الحادث المميت نتيجة لسحب المطرقة يدويًا إلى موضعها الخلفي بالكامل، متبوعًا في مرحلة ما، بالسحب أو الضغط الخلفي على الزناد".

ويحتوي تقرير الأسلحة النارية الجديد على صور لبندقية مكسورة ومفكّكة كما تم تسليمها في يوليو، إلى جانب صور مأخوذة من مقطع فيديو لبالدوين في بروفة قبل إطلاق النار، ويبدو أن إصبعه موضوع على زناد المسدس.

بدوره، كشف محامي هانا غوتيريز ريد، المشرفة على الأسلحة في موقع التصوير، عن التقرير، ودفع بأنّ موكلته غير مذنبة في جريمة القتل غير العمد، والتلاعب بالأدلة في القضية.

وقال محامو الدفاع عن غوتيريز ريد إنّهم يعتزمون تقديم دليل على أن موكلتهم طلبت من مساعد المدير ومنسّق السلامة ديفيد هولز الاتصال بها مرة أخرى لإجراء بروفة، إذا كان بالدوين سيستخدم البندقية، وهو ما لم يحدث قبل إطلاق النار على هوتشينز.

في مارس/ آذار الماضي، لم يطعن هولز في إدانته بتهمة التعامل غير الآمن مع سلاح ناري، وحُكم عليه بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ. ووافق على التعاون في التحقيق في حادث إطلاق النار الذي أدى إلى إصابة المخرج جويل سوزا أيضًا.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة غوتيريز ريد في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وحتى الآن، لم تُحدّد السلطات بالضبط كيف وجدت الذخيرة الحية طريقها إلى المسدس من طراز "كاليبر 45".

المصادر:
أسوشييتد برس

شارك القصة

تابع القراءة
Close