الأربعاء 17 يوليو / يوليو 2024

للحفاظ على صحة القناة الهضمية.. هل يُنصح باتباع حمية التنوع الغذائي؟

للحفاظ على صحة القناة الهضمية.. هل يُنصح باتباع حمية التنوع الغذائي؟

Changed

فقرة من برنامج "صباح جديد" حول دور حمية التنوع الغذائي في الحفاظ على صحة القناة الهضمية (الصورة: غيتي)
ينصح أخصائيو التغذية باتباع حمية التنوع الغذائي التي تتمثل بتناول ما لا يقل عن 30 نباتا أسبوعيًا وممارسة النشاط البدني.

يحتوي الجهاز الهضمي على مجتمع واسع من البكتيريا والفطريات التي تعيش في كل زواياه، ولها تأثير كبير على الجسم.

وتُعرف تلك الكائنات المتعايشة داخل أمعاء الإنسان بـ"ميكروبيوم الأمعاء"، الذي يعمل كحاجز ضد الميكروبات الضارة، كما يساهم في الحفاظ على وظائف الأعضاء.

ومن العلامات التي تدل على وجود خلل في "ميكروبيوم الأمعاء"، اضطرابات في المعدة أو تغيرات في الوزن أو حتى مشاكل في النوم والتعب المستمر.

ولم يعد التحكم في صحة "ميكروبيوم الأمعاء"، يحتاج لفرض مزيد من القيود والقواعد الصارمة على الطعام، وبدلًا من ذلك، ينصح الأطباء باتباع حمية التنوع الغذائي لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض عديدة.

حمية التنوع الغذائي لصحة القناة الهضمية:

  • تناول ما لا يقل عن 30 نباتًا مختلفًا أسبوعيًا.
  • ممارسة 30 دقيقة على الأقل من النشاط البدني يوميًا.
  • توصي منظمة الحمية البريطانية بـ30 غرامًا من ألياف البريبايوتك يوميًا.
  • تعد الأطعمة القائمة على الحبوب المساهم الرئيسي في الألياف الغذائية.
  • تؤكد منظمة الصحة العالمية فوائد تناول ما لا يقل عن 400 غرام من الفواكه والخضروات والنباتات يوميًا.

حمية التنوع الغذائي

وفي هذا الإطار، توضح أخصائية التغذية لجين أبو شادوف، أن الأخصائيين يشددون دومًا على ضرورة تنوع الطعام، بحيث لا يكون الاعتماد فقط على النشويات البسيطة، من خلال تناول المخبوزات والأرز، وإهمال الخضروات.

وفي حديث إلى "العربي" من العاصمة القطرية الدوحة، تؤيد أبو شادوف أنواع الحميات على غرار حمية التنوع الغذائي على أن تكون نظام حياة يتبعه الفرد، مشيرة إلى أن دراسات أظهرت أن الطعام التي تتناوله المرأة الحامل يؤثر على جنينها.

وتعارض أبو شادوف تحديد كمية الفاكهة والخضروات والنباتات التي يجب على الفرد تناولها، بسبب الاختلافات بين البشر وتنوع احتياجاتهم، لكنها تشدد على وجوب ألا ينزل معدل الألياف في اليوم عن 38 غرامًا، بناء على العمر والجنس وأسلوب الحياة.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close