الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

مأساة جديدة في المتوسط.. فقدان 17 تونسيًا استقلوا قاربًا للهجرة

مأساة جديدة في المتوسط.. فقدان 17 تونسيًا استقلوا قاربًا للهجرة

Changed

دوريات الحرس الوطني التونسي للبحث عن الركاب المفقودين
دوريات الحرس الوطني التونسي للبحث عن الركاب المفقودين - غيتي
تعيش تونس فاجعة جديدة جراء عمليات الهجرة غير النظامية بعد أن أبلغ الحرس الوطني عن فقدان 17 مواطنًا برحلة انطلقت من بنزرت.

أعلن المتحدث باسم الحرس الوطني التونسي اليوم الإثنين، أن ما لا يقل عن 17 تونسيًا في عداد المفقودين، بعد أن استقلوا قاربًا للهجرة إلى إيطاليا.

وقال حسام الدين الجبابلي لوكالة "رويترز": إن المفقودين ومن بينهم طفل عمره خمس سنوات، أبحروا على متن قارب صيد من بنزرت في شمال تونس الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن قوات من خفر السواحل والبحرية، مدعومة بطائرات هليكوبتر، بدأت عمليات للبحث عن المفقودين.

وقال موقع "راديو موزاييك" التونسي، إن الرحلة غير نظامية انطلقت في ليلة الخامس والسادس من فبراير/ شباط الجاري، وتضم 17 شخصًا من ولاية بنزرت، انقطعت أخبارهم بعد أن دخلوا المياه الإيطالية بحسب عائلاتهم.

الهجرة غير النظامية

ويغامر التونسيون ومهاجرون من جنسيات أخرى بركوب البحر ليلًا، بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا، وغالبًا ما تنتهي محاولات العبور بمأساة مروعة.

وتمثل تونس، إلى جانب ليبيا، نقطة الانطلاق الرئيسية لآلاف المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا.

وحتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، اعترض الحرس الوطني التونسي 69963 مهاجرًا، مقابل 31297 خلال الفترة نفسها من عام 2022، بحسب إحصاءات أفاد بها الجبايلي في وقت سابق.

والأسبوع الماضي، أعلن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أنه تم رصد "فقدان أكثر من 1300 ضحية تونسية"، إثر عمليات الهجرة غير النظامية خلال عام 2023. 

وقال المتحدث باسم المنتدى رمضان بن عمر: إنّ نسق هجرة القصر ارتفع خلال العام الماضي، حيث بلغ 26% في عام 2023، مقارنة بـ17% في عام 2022.

وقبل أيام، لقي 13 مهاجرًا سودانيًا حتفهم، وفقد 27 آخرين إثر غرق مركب قبالة السواحل الشرقية لتونس.

وقال المتحدث باسم محكمة المنستير فريد بن جحا، إن 42 مهاجرًا انطلقوا من سواحل منطقة جبنيانة من محافظة صفاقس شرق البلاد تم إنقاذ مهاجرين اثنين منهم، بينما ارتفع عدد المفقودين من 17 إلى 27 مهاجرًا، جميعهم من الرجال وكانت لديهم بطاقات لجوء.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close