السبت 15 يونيو / يونيو 2024

مأساة متكررة.. الأمطار تغمر مخيمات النزوح في ريفي حلب وإدلب

مأساة متكررة.. الأمطار تغمر مخيمات النزوح في ريفي حلب وإدلب

Changed

نازحون سوريون
يعيش النازحون السوريون وسط ظروف معيشية صعبة، وتزداد معاناتهم سنويًا في الشتاء وعند هطول الثلوج- الأناضول
يعيش مئات الآلاف من النازحين والمهجرين من قبل النظام السوري في مخيمات بإدلب وشمال سوريا، وسط ظروف معيشية صعبة.

في تكرار موسمي مع قدوم فصل الشتاء، غمرت مياه الأمطار السبت خيام مئات العائلات النازحة في ريفي محافظتي حلب وإدلب شمال غربي سوريا.

وأثرت الأمطار والسيول الناجمة عنها سلبًا على العديد من المخيمات التي يقيم فيها النازحون من ديارهم جراء هجمات نظام بشار الأسد وداعميه.

وقال الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في بيان: "استجابت فرقنا بعد منتصف الليل وحتى صباح اليوم السبت 13 يناير/ كانون الثاني لأكثر من 15 مخيمًا في ريفي حلب وإدلب".

ولفت البيان إلى تضرر 429 خيمة بشكل جزئي، وسقوط خيمة بشكل كامل بسبب السيول والأمطار الغزيرة التي تشهدها المنطقة.

كما أشار إلى أن فرق الخوذ البيضاء استجابت يوم أمس لـ 48 مخيمًا تضرر فيها أكثر من 1118 خيمة، ومنازل وكتلًا سكنية ذات أسقف بلاستيكية.

ظروف معيشية صعبة 

ويعيش مئات الآلاف من النازحين والمهجرين من قبل النظام السوري في مخيمات بإدلب وشمال سوريا، وسط ظروف معيشية صعبة، وتزداد معاناتهم سنويًا في الشتاء وعند هطول الثلوج. 

وتفتقر المخيمات للحاجات الأساسية ويعتمد سكانها بشكل رئيسي على مساعدات غذائية وطبية ولوجستية تقدّمها المنظمات الدولية في ظل تفشي الأمراض والفقر المتزايد والمدقع وارتفاع الأسعار بشكل كبير.

مخيمات النزوح السورية
استجابت فرق الخوذ البيضاء يوم أمس لـ 48 مخيمًا تضرر فيها أكثر من 1118 خيمة- غيتي

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا، عجزًا هائلًا في عمليات الاستجابة الإنسانية، الأمر الذي يظهر النتائج الكارثية المتوقعة على المدنيين عمومًا، والنازحين ضمن المخيمات بشكل خاص خلال فصل الشتاء الحالي.

وبين 2017 و2020، بلغ عدد الفارّين من هجمات النظام السوري نحو مليوني مدني نزحوا إلى الأماكن القريبة من الحدود التركية.

وفي نهاية العام الماضي، أعرب نازحون في أحد مخيّمات شمال غرب سوريا عن استيائهم وقلقهم، في أعقاب إعلان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إيقاف مساعداته في كافة أنحاء البلاد اعتباراً من مطلع العام المقبل.

وأكد مدير مخيّم مرام في أطمة في ريف إدلب الشمالي علي فرحات لوكالة "فرانس برس" أن "توقيف المساعدات على المخيمات سيزيد المعاناة أضعافًا مضاعفة". 

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close