الأربعاء 19 يونيو / يونيو 2024

ما أهمية الاعترافات الأحادية بالدولة الفلسطينية؟

ما أهمية الاعترافات الأحادية بالدولة الفلسطينية؟

Changed

تعترف عشرات الدول في العالم فعليًّا بفلسطين دولة مستقلة منذ سنوات - الأناضول
تعترف عشرات الدول في العالم فعليًّا بفلسطين دولة مستقلة منذ سنوات - الأناضول
تعدّ الاعترافات الجديدة من دول أوروبية بدولة فلسطين، وإن لم تكن تحت عنوان الاتحاد الأوروبي، بمثابة تحوّل في موقفها إزاء القضية الفلسطينية.

تتوالى اعترافات من عواصم عالمية بدولة فلسطينية مستقلة. وقد شهدت الساعات الأخيرة إعلان ثلاث دول أوروبية هي إسبانيا وأيرلندا والنرويج اعترافها بدولة فلسطين اعتبارًا من الثلاثاء القادم، وسط آمال باعترافات من دول أوروبية أخرى.

فلطالما سعى الفلسطينيون لأن تكون فلسطين دولة معترفًا بها دوليًا. وهناك عشرات الدول في العالم تعترف فعليًّا بفلسطين دولة مستقلة منذ سنوات، لكن أميركا وأوروبا تشترط أن يكون اعترافها بها مرهونًا بمفاوضات سياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية، وليس قبل ذلك.

تحوّل في الموقف الأوروبي

لذا، تعدّ الاعترافات الجديدة من دول أوروبية، وإن لم تكن تحت عنوان الاتحاد الأوروبي، بمثابة تحوّل في موقفها إزاء القضية الفلسطينية، وإدراك منها أنّ إسرائيل هي سبب فشل الجهود السياسية للحل.

ولفهم أعمق للأمر، يعرَّف الاعتراف الدولي بأنّه تصرّف قانوني بإرادة حرة، تقوم به دولة ما حيال كيان محدد، بقصد الإقرار بصفته الدّولية، تمهيدًا لإكسابه مشروعية دولية.

وبهذا المعنى، تصبّ الاعترافات الفردية باتجاه بلورة حالة إجماع على وصف فلسطين بأنها دولة على الأراضي المحتلة عام 1967، ما يعني اعتبارها دولة ترزح تحت الاحتلال.

أهمية الاعترافات الفردية بدولة فلسطين

وبحسب خبراء في القانون الدّولي، فإن النتيجة القانونية للاعتراف الفردي بدولة فلسطين نابعة من كونه تصرفًا بإرادة منفردة؛ لأنّ القانون الدّوليّ لا يجبر الدول على الاعتراف.

لكنّ السلطة الفلسطينية تقول إن أهمية الاعترافات الفردية بفلسطين تراكمية، وذلك لكونها تشدد الضغط السياسيّ على إسرائيل، عدا عن أنها تدعم الجهد الفلسطيني المستمر لنيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، رغم إحباط ذلك بالفيتو الأميركي.

أنواع الاعتراف الدولي بالدول

ويأتي الاعتراف الدّولي بالدول على نوعين هما: العلنيّ وهو اعتراف رسميّ تتخذه الدولة بشكل صريح حيال قبولها بكيان ما بصفته عضوًا في المجتمع الدّولي، وقد يكون بمبادرة من الدولة المعترفة.

وأما النوع الثاني فهو الضمني، ويعرّف على أنه اعتراف فعلي ناجم عن التعامل مع الدولة الجديدة كما لو كانت دولة معترفًا بها صراحة، كأن تبرم معها اتفاقيات تجارية، أو تتبادل معها التمثيل القنصلي قبل الاعتراف بها رسميًا.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة