الأربعاء 22 مايو / مايو 2024

مخاوف جدية.. مئات العاملين في تويتر مهدّدون بالتسريح

مخاوف جدية.. مئات العاملين في تويتر مهدّدون بالتسريح

Changed

"العربي" يناقش قرار ماسك المضي بالصفقة مع تويتر (الصورة: غيتي)
عادت المخاوف لدى موظفي شركة تويتر إثر قرار إيلون ماسك المضي قدمًا بالصفقة الأمر الذي قد يعرض المئات منهم للتسريح من العمل.

تحدثت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الخميس، عن عملية تسريح جماعية في منصة تويتر تلوح في الأفق، ولا سيما إذا أنجز الملياردير إيلون ماسك صفقة شراء الشركة التي تبلغ قيمتها 44 مليار دولار. 

وكشفت الصحيفة أنه خلال عرض صفقته لشراء تويتر على المستثمرين، قال ماسك إنه يخطط للتخلص من نحو ثلاثة أرباع العاملين في الشركة وجعل عددهم أكثر بقليل من ألفي موظف، حيث يعمل في تويتر 7500 شخص.

وأضافت أنه حتى إذا فشلت صفقة ماسك لشراء تويتر، ستؤدي خطة الشركة إلى خفض حوالي 800 مليون دولار من كتلة رواتبها بحلول نهاية العام المقبل، إلى التخلي عن حوالي ربع العاملين فيها.

"مشكلة جني الأموال"

وبعد تجميد الصفقة وتوجه الطرفين إلى القضاء، أبلغت شركة تويتر أول الشهر الجاري الهيئات الأميركية الناظمة، تسلّمها خطابًا من ماسك يذكر فيه أنه سيمضي قدمًا في الاتفاق.

ولفتت "واشنطن بوست"، نقلًا عن مقابلات ووثائق، إلى أن خفض عدد العاملين في الشركة المتمركزة في سان فرانسيسكو قد يؤدي إلى إضعاف قدرة المنصة على تعديل المنشورات المسيئة، أو ضمان أمن البيانات.

وقال كارل توبايس الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة ريتشموند: "عندما يشتري إيلون ماسك موقع تويتر سيكون قادرًا على أن يفعل ما يشاء". واضاف: "أعتقد أنه يخطط لذلك"، مشيرًا إلى أن موقع تويتر كان يواجه أساسًا مشكلة في جني الأموال قبل أن يأتي ماسك و"يقاضيه".

"مبالغ كبيرة"

ورفعت تويتر دعوى قضائية لإلزام ماسك بشروط صفقة الاستحواذ التي وقعها في أبريل/ نيسان بعدما حاول هذا الأخير التملص منها. وعلق قاض أميركي الدعوى بعدما غير ماسك رأيه مؤخرًا وأمهل الطرفين حتى 28 أكتوبر/ تشرين الأول لإنهاء الصفقة الضخمة مجددًا.

وقال ماسك ردًا على أسئلة عن الأرباح الفصلية لتسلا خلال الأسبوع الجاري إنه "متحمس بشأن وضع تويتر". وأضاف: "أعتقد أنه أحد الأصول التي ضعفت إلى حد ما لفترة طويلة لكنه ينطوي على إمكانات لا تصدق، على الرغم من أنه من الواضح أنني والمستثمرين الآخرين ندفع لتويتر حاليًا مبالغ كبيرة".

وماسك ليس بعيدًا من اعتماد سياسة تسريح الموظفين، فقد سبق لشركة "تسلا" التي يمتلكها أن أعلنت عن خفض في تعداد العاملين مستهدفة المئات من العاملين في فريق برنامج القيادة الذاتية، فعدد هؤلاء قليل مقارنة بـ 100 ألف موظف ينتسبون للشركة الأميركية.

ومنذ الإعلان عن الصفقة مع تويتر، ذكر موقع "بلومبرغ" في أبريل/ نيسان أن الأمر أثار مخاوف الموظفين، بسبب إمكانية التسريح من العمل، بيد أن الموقع قال إن تلك المخاوف قد تراجعت، إذ أبلغوا أن العمل سيستمر كالمعتاد حتى يتم إغلاق الصفقة في الأشهر الستة المقبلة.

وأضاف الموقع أنه "لن يكون هناك تسريح للعمال في هذا الوقت، ولكن لم يتم تقديم أي ضمانات عندما يتولى ماسك المسؤولية".

ويثير إشراف ماسك المحتمل على موقع التواصل الاجتماعي المؤثر قلق ناشطين يخشون أن يفتح الأبواب أمام المزيد من المنشورات المسيئة والمضللة.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close