الإثنين 27 مايو / مايو 2024

"مفاوضات" بين روسيا وأوكرانيا.. كييف "تشترط" وقف إطلاق النار

"مفاوضات" بين روسيا وأوكرانيا.. كييف "تشترط" وقف إطلاق النار

Changed

موجز لـ "العربي" حول المفاوضات الروسية الأوكرانية عند الحدود مع بيلاروسيا (الصورة: غيتي)
أكدت الرئاسة الأوكرانية أنّ المسألة الأساسية بالنسبة إلى كييف "هي وقف فوري لإطلاق النار وسحب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية".

تستضيف بيلاروسيا اليوم الإثنين، "مفاوضات" يترقّبها العالم، بين روسيا وأوكرانيا، وسط توقعات "متفاوتة" من مدى قدرتها على إحداث "خرق" في جدار "العملية العسكرية" التي بدأتها موسكو الخميس الماضي.

ووصل الوفد الأوكراني صباح الإثنين إلى موقع إجراء المفاوضات، حيث سيطالب بـ"وقف فوري لإطلاق النار" وسحب القوات الروسية على ما أعلنت الرئاسة الأوكرانية.

وأوضحت الرئاسة أنّ "الوفد الأوكراني وصل إلى المنطقة الحدودية الأوكرانية البيلاروسية للمشاركة في المفاوضات". وأكدت أن "المسألة الأساسية هي وقف فوري لإطلاق النار وسحب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية".

ويقود الوفد الأوكراني وزير الدفاع اليكسي رزنيكوف ويرافقه خصوصًا المستشار الرئاسي ميخائيلو بودولياك.

موسكو "تريد" التوصل إلى اتفاق

من جهتها، قالت موسكو في اليوم الخامس من هجومها على أوكرانيا إنها تريد التوصل إلى "اتفاق" مع كييف.

وأوضح المفاوض الروسي ومستشار الكرملين فلاديمير مدينسكي للتلفزيون الروسي أنّه "كلما طال النزاع لساعة إضافية كلما قضى مواطنون وجنود أوكرانيون". وقال: "اتفقنا على التوصل إلى اتفاق لكن يجب أن يصب في مصلحة الطرفين".

وكانت بيلاروسيا أعلنت في وقت سابق، أنها جاهزة لاستضافة المفاوضات المقررة. وقالت وزارة الخارجية البيلاروسية على "تويتر": "مكان المحادثات بين روسيا وأوكرانيا في بيلاروسيا جاهز وننتظر الوفدين".

وأرفقت المنشور بصورة لقاعة المفاوضات تُظهر طاولة طويلة، وعلى كل جانب عشرة كراس وأعلام الدول الثلاث في الخلفية.

والأحد، وافقت أوكرانيا على فكرة إجراء مفاوضات مع روسيا، لكنها أشارت إلى أنها "لا تعوّل كثيرًا" على أنها قد تفضي إلى إنهاء العملية العسكرية الروسية التي بدأت صباح الخميس الماضي.

ومن المقرر إجراء هذه المفاوضات بين الوفدين الأوكراني والروسي، عند حدود بيلاروسيا، على الرغم من أن هذا البلد يُشكل قاعدة خلفية للقوات الروسية لشن هجومها على كييف.

وستتم المفاوضات "من دون شروط مسبقة"، بحسب أوكرانيا التي أكدت أنها "لن تستسلم" في مواجهة موسكو.

بدوره، تعهد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو، حليف نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن المقاتلات والمروحيات والصواريخ (الروسية) التي تم نشرها في بلاده، ستبقى على الأرض خلال وصول الوفد الأوكراني ومغادرته وخلال إجراء المفاوضات، بحسب كييف.

الفاتيكان مستعد لتسهيل الحوار

في سياق متصل، أبدى وزير خارجية الفاتيكان اليوم الإثنين، استعداد الفاتيكان "لتسهيل الحوار" بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب.

وصرح وزير الخارجية الكاردينال بيترو بارولين، الذي يحتل المرتبة الثانية بعد البابا، للصحف الإيطالية بأنه "على الرغم من الحرب التي شنتها روسيا ضد أوكرانيا"، فإنه "مقتنع بوجود فرصة دائمًا أمام المفاوضات".

وقال بارولين للصحف الإيطالية إن الحوار هو السبيل الوحيد "المنطقي والبناء" لحل الخلافات.

ووفقًا لنص على الموقع الرسمي لأخبار الفاتيكان، أضاف بارولين: "تابع الكرسي الرسولي في هذه السنوات الأحداث في أوكرانيا باستمرار واهتمام كبير، ويعرض تسهيل الحوار مع روسيا، وهو مستعد دائمًا لمساعدة كلا الجانبين على استئناف هذا المسار".

ووجه البابا فرنسيس أمس الأحد، نداء حارًا لفتح ممرات إنسانية لمساعدة اللاجئين على الخروج من أوكرانيا، قائلاً إنه يجب ألا يتوهم من يشعلون الحروب أن "الله يقف معهم".

وفي تصريح لـ "رويترز" في 14 فبراير/ شباط الجاري، قال سفير أوكرانيا لدى الفاتيكان آندريه يوراش، إن كييف منفتحة على وساطة الفاتيكان في صراعها مع روسيا، واصفًا الفاتيكان بأنه "مكان للاجتماع روحاني ومؤثر بشدة".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close