الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

نوع مميت.. إنفلونزا الطيور تصل إلى القارة القطبية الجنوبية لأول مرة

نوع مميت.. إنفلونزا الطيور تصل إلى القارة القطبية الجنوبية لأول مرة

Changed

أثبتت التحاليل إصابة طير واحد على الأقل من البطاريق النافقة بفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى- غيتي
أثبتت التحاليل إصابة طير واحد على الأقل من البطاريق النافقة بفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى- غيتي
تأكد وجود الفيروس في 24 فبراير عبر عينات مأخوذة من طيور بحرية عثر عليها علماء أرجنتينيون في القارة القطبية الجنوبية.

أفاد علماء بأنه تأكد ظهور نوع مميت من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي للقارة القطبية الجنوبية للمرة الأولى، مما يمثل خطورة محتملة على مستعمرات البطاريق الكبيرة في جنوب القارة.

وقال المجلس الأعلى للبحوث العلمية في إسبانيا أمس الأحد، إن هذا الاكتشاف "يثبت لأول مرة أن فيروس إنفلونزا الطيور الشديد العدوى وصل إلى القارة القطبية الجنوبية، على الرغم من بُعد المسافة والحواجز الطبيعية التي تفصلها عن القارات الأخرى".

وأضاف المجلس أن وجود الفيروس تأكد في 24 فبراير/ شباط في عيّنات مأخوذة من طيور بحرية عثر عليها علماء أرجنتينيون بالقرب من قاعدة بريمافيرا في القارة القطبية.

"مستعمرات مكدسة بالطيور"

وتشير حالة الإصابة المؤكدة في القارة القطبية الجنوبية، بعد ظهور حالات في الجزر القريبة منها، ومن بينها لبطاريق الجنتو، إلى خطورة إصابة مستعمرات البطاريق في المنطقة بفيروس (إتش5إن1) الذي أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الطيور حول العالم خلال الشهور القليلة الماضية.

وذكر المجلس الأعلى للتحقيق العلمي في بيان، أن "التحاليل أظهرت بشكل بات أن الطيور أُصيبت بالفيروس الفرعي لإنفلونزا الطيور إتش5، واحتوى طير واحد على الأقل من الطيور النافقة على فيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى".

وتتجمّع مئات الآلاف من البطاريق في مستعمرات مكدسة في القارة القطبية الجنوبية والجزر القريبة منها، مما يساعد الفيروس المميت على الانتشار بسهولة.

كما تُظهر بيانات اللجنة العلمية لأبحاث القارة القطبية الجنوبية إصابة مؤكدة حاليًا في قاعدتها البحثية.

المصادر:
رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close