الخميس 29 فبراير / فبراير 2024

هاجمه بشكل مباشر.. بايدن يحذر من أن عودة ترمب للرئاسة تهدد الديمقراطية

هاجمه بشكل مباشر.. بايدن يحذر من أن عودة ترمب للرئاسة تهدد الديمقراطية

Changed

مراسل "العربي" ينقل تفاصيل عقد مجلس النواب الأميركي جلسة بهدف عزل بايدن (الصورة: غيتي)
في مواجهة ركود معدلات تأييده، يهاجم الرئيس جو بايدن خصمه الجمهوري المحتمل دونالد ترمب، الذي تحول إلى موضوع رئيسي في حملة إعادة انتخابه.

شنّ الرئيس الأميركي جو بايدن هجومًا حادًا على منافسه الجمهوري دونالد ترمب أمس الخميس، عبر إبداء تخوّفه على مصير الديمقراطية الأميركية في حال وصول خصمه، وذلك مع انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

ويسعى بايدن للفوز بفترة حكم جديدة العام المقبل في انتخابات ستشهد منافسة محتملة مرة أخرى مع الجمهوري دونالد ترمب، الذي يواجه بدوره أربع محاكمات جنائية بتهم مختلفة من محاولة تغيير نتائج اقتراع 2020 التي أفضت إلى هزيمته، إلى سوء التعامل مع وثائق سرية لدى مغادرته منصبه.

"تهديد جوهر الأمّة"

ففي ظل ركود معدلات التأييد له والمخاوف بشأن تقدمه في السن، حاول الرئيس الأميركي إشعال حماس المترددين من خلال تسليط الضوء على ما يراها أنها المخاطر التي سترافق رئاسة ترمب الثانية وما ستشكله على مكانة الولايات المتحدة باعتبارها منارة عالمية للديمقراطية.

وقال بايدن البالغ من العمر 80 عامًا إن أيديولوجيا خصمه الجمهوري والمحافظين الذين يدعمونه وأنصاره "تهدد جوهر أمتنا".

وأضاف الرئيس الأميركي: "الديمقراطيات لا تموت بالضرورة بقوة السلاح. يمكن أن تموت عندما يلتزم الناس الصمت، عندما لا يتحرك الناس أو عندما لا يدينون الهجمات على الديمقراطية، عندما يكون الناس مستعدين للتخلي عن أغلى ما لديهم لأنهم يعانون الإحباط وخيبة الأمل والتعب والشعور بالإقصاء".

في هذا الخطاب وهو الرابع الذي يخصّصه لموضوع الديمقراطية بحسب البيت الأبيض، توجه بايدن إلى أريزونا، التي يتحدر منها السناتور الجمهوري السابق جون ماكين الذي جمعته معه صداقة تجاوزت الانقسامات الحزبية، وهي تمثّل بحسب بايدن "رمزًا للقيم التي يهدّدها ترمب".

قال بايدن إن أيديولوجيا خصمه الجمهوري والمحافظين الذين يدعمونه وأنصاره "تهدد جوهر أمتنا" - رويترز
قال بايدن إن أيديولوجيا خصمه الجمهوري والمحافظين الذين يدعمونه وأنصاره "تهدد جوهر أمتنا" - رويترز

 تذكير بتصريحات ترمب

ويُعدّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، المرشح الأوفر حظًا للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، ما دفع بايدن في خطوة نادرة، إلى تسمية خصمه بشكل مباشر في خطابه، مقتبسًا مقتطفات من تصريحات سابقة له.

وخاطب بايدن الحشود قائلًا: "ترمب يقول إن الدستور أعطاه، أقتبس، الحق في فعل ما يريد بصفته رئيسًا". وندد بهذه "النظرية الخطيرة"، مهاجمًا أيضًا خصمه لنشره "نظريات مؤامرة" ورغبته في "تقسيم" البلاد.

كذلك اعتبر الرئيس أن سلفه "لم يكن يسترشد بالدستور أو بالشعور بالواجب أو باحترام مواطنيه، بل بالانتقام والضغينة".

كما اقتبس بايدن عبارة أطلقها ترمب في مارس/ آذار خلال مؤتمر للحزب الجمهوري عندما قال "سأنتقم لكم".

محاولة عزل بايدن

في المقابل، تزامن خطاب بايدن الذي أكّد فيه أن "الحزب الجمهوري يقوده اليوم أنصار ترمب"، مع اليوم الأول من جلسات استماع في إطار تحقيق يرمي إلى عزل الرئيس الديمقراطي أطلقه برلمانيون جمهوريون.

فقد بدأ الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي أول جلسة استماع رسمية لعزل الرئيس جو بايدن، قائلين إنهم يعتزمون "توفير أساس المساءلة" أثناء عرض قضيتهم على الجمهور وزملائهم والمتشككين في مجلس الشيوخ.

ويستغل رؤساء لجان الرقابة والقضاء الجلسة الأولى من تحقيق العزل في مراجعة الجوانب الدستورية والقانونية المعنية، ويحاولون إظهار ما يقولون إنها صلات بنشاطات هانتر نجل بايدن التجارية في الخارج، على الرغم من أن شهودًا رئيسيين قالوا إنهم لم يروا بعد أدلة دامغة على جرائم تستوجب العزل.

بدورهم، يتهم الديمقراطيون الجمهوريين بأنهم يحاولون تشتيت الرأي العام قبل 24 ساعة من الموعد النهائي لإقرار الميزانية لتجنب الإغلاق، وبأنهم فتحوا هذا الملف وبهذا التوقيت لإخفاء تقصيرهم وفق ما نقل مراسل "العربي" من واشنطن.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close