السبت 24 فبراير / فبراير 2024

وسط ترقب لنتائجها.. الغموض سيد الموقف عشية الانتخابات الرئاسية الفرنسية

وسط ترقب لنتائجها.. الغموض سيد الموقف عشية الانتخابات الرئاسية الفرنسية

Changed

"العربي" يسلط الضوء على موقف لوبن المرشحة للانتخابات الفرنسية (الصورة: غيتي)
تفيد استطلاعات الرأي بأن ماكرون ولوبن اللذين سبق أن تواجها في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في العام 2017، هما الأوفر حظًا للتأهل مجددًا الأحد.

لا يزال عدم اليقين سيد الموقف السبت عشية الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في فرنسا، حيث بات المرشحون ملزمين بعدم الادلاء بأي تصريحات علنية حتى صدور نتائج اقتراع الأحد، الذي تبدو المنافسة محمومة فيه بين الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.

وتفيد استطلاعات الرأي أن ماكرون ولوبن اللذين سبق أن تواجها في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في العام 2017، هما الأوفر حظًا للتأهل مجددًا الأحد، مع أن زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون يستفيد أيضًا كما لوبن، من موجة تأييد جديدة.

وفي حال تكرار سيناريو العام 2017، أظهرت خمسة استطلاعات للرأي فوز الرئيس ماكرون في 24 أبريل/ نيسان بفارق ضئيل مع نتائج ترجح نيله نسبة أصوات تراوح بين 51 و54%.

وتبدو فرص المرشحين العشرة الآخرين محدودة جدًا، إلا أن عدم اليقين يتواصل إذ يؤكد الخبير السياسي باسكال بيرينو أن "هذا الاقتراع هو الأول الذي تبلغ فيه نسبة الأشخاص المترددين أو الذين غيروا موقفهم هذا المستوى مع 50% تقريبًا".

ولا يزال الغموض يلف نسبة المقاطعة لهذا الاقتراع الذي ستكون نتائجه موضع ترقب كبير في أوروبا وخارجها.

ويخشى الكثير من الخبراء السياسيين أن يتخطى مستوى المقاطعة في الدورة الأولى النسبة القياسية المسجلة العام 2002 وقدرها 28,4% أي أن تكون أعلى بكثير من النسبة المسجلة العام 2017 والبالغة 22,2%.

حملة "مسطحة"

وأثرت الحرب في أوكرانيا على الحملة التي انطلقت من دون حماسة، لكنها انتعشت بعض الشيء في الأيام الأخيرة مع بروز فرضية احتمال فوز مارين لوبن التي ستكون أول امرأة وممثل لليمين المتطرف تصل إلى الرئاسة في حال فوزها.

ونجحت لوبن ابنة جان ماري لوبن ممثل اليمين المتطرف على مدى عقود في فرنسا، في إظهار حزبها بصورة أكثر اعتدالًا مع شنها حملة مقنعة ركزتها على القدرة الشرائية التي يضعها المواطنون في أعلى سلم أولياتهم، في حين يرتفع التضخم جراء الحرب في أوكرانيا.

وبانتظار صدور النتائج الأحد عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش. يحظر منذ منتصف ليل الجمعة على المرشحين عقد اجتماعات عامة وتوزيع منشورات والقيام بالدعاية عبر الإنترنت، ولن تنشر أي مقابلة أو استطلاع للرأي أو تقديرات.

لكن يمكن لبعض المرشحين أن يظهروا السبت من خلال المشاركة في تظاهرات. إذ أعلن عن تنظيم "مسيرات من أجل المستقبل" في فرنسا بمبادرة من منظمات يسارية.

والجمعة، كرس المرشحون الجمعة لمداخلات إعلامية محدودة أو زيارات قصيرة في محاولة أخيرة لإقناع الناخبين الفرنسيين البالغ عددهم 48,7 مليون شخص.

فقد قام إيمانويل ماكرون صباح الجمعة بزيارة قصيرة غير معلنة إلى سوق نويي سور سين عند أبواب باريس.

وزارت لوبن من جهتها ناربون في جنوب فرنسا حيث قدمت نفسها على أنها مرشحة "فرنسا الهادئة".

وقالت وهي تحمل كأس نبيذ في يدها بأنها لا تشعر "بنشوة" انتصار محتمل مضيفة أنه يجب انتظار الدورة الثانية.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها الأحد عند الساعة الثامنة (السادسة ت غ)، ونظرًا لفرق الوقت، سيدلي الناخبون في مناطق ومقاطعات ما وراء البحار بأصواتهم السبت.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close