الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

وسط جبهات ملتهبة.. بيلاروسيا تعلن إجراء تدريبات طيران مشتركة مع روسيا

وسط جبهات ملتهبة.. بيلاروسيا تعلن إجراء تدريبات طيران مشتركة مع روسيا

Changed

"العربي" يواكب مستجدات الحرب الأوكرانية الروسية (الصورة: الأناضول)
تأتي الخطوة من موسكو وحليفتها الرئيسة مينسك، بعد يومين من إعلان الولايات المتّحدة، مساعدات عسكريّة كبيرة جديدة لأوكرانيا.

في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا ودعم الغرب لكييف بأسلحة جديدة، أعلنت وزارة الدفاع في بيلاروسيا، اليوم الأحد، أن موسكو ومينسك ستجريان بدءًا من الأسبوع المقبل تدريبات طيران مشتركة للفرق الجوية التي هي جزء من تجمع إقليمي لقوات البلدين.

وذكرت الوزارة في بيان أن التدريبات ستستمر من 16 الشهر الجاري، حتى مطلع من فبراير/ شباط المقبل.

وبحسب البيان، وصلت الفرق الجوية الروسية إلى بيلاروسيا اليوم الأحد. وقالت الوزارة: إن التدريبات ستشمل جميع المطارات ومناطق التدريب الخاصة بالقوات الجوية والدفاع الجوي في بيلاروسيا.

وقبل شهر أعلنت السلطات البيلاروسية أنها تعتزم نقل معدات وقوات عسكرية، ضمن تدريبات "لمكافحة الإرهاب"، وسط مخاوف من أن تشن روسيا هجومًا جديدًا على أوكرانيا انطلاقًا من أراضي حليفتها.

مساعدة أميركية ضخمة لأوكرانيا

وتأتي الخطوة من موسكو وحليفتها الرئيسة مينسك، بعد يومين من إعلان الولايات المتّحدة، مساعدات عسكريّة كبيرة جديدة لأوكرانيا تُقدّر بأكثر من 3 مليارات دولار، تشمل خصوصًا 50 مدرّعة من طراز برادلي، وعشرات المدرّعات الأخرى.

الدفعة الجديدة من المساعدات لن تشمل دبّابات هجوميّة تُطالب كييف الغرب بتزويدها بها، لكنّها ستُعزّز قدرات الحركة لدى القوّات الأوكرانيّة، وستكون عبارة عن أسلحة بقيمة 2,85 مليار دولار من مخزون الجيش الأميركي، و225 مليون دولار على شكل طلبيّات من صناعة الدفاع.

وقالت المسؤولة المكلّفة بشؤون روسيا في وزارة الدفاع الأميركيّة لورا كوبر: إنّ هذه "أعلى شريحة من المساعدات العسكريّة من حيث القيمة الإجماليّة التي تعهّدنا بها حتّى الآن".

جبهة ملتهبة

وانتهت أوسع هدنة روسية معلنة من طرف واحد، لتشتعل النيران على محاور عدة، بعد أن رفضتها كييف، ما دامت غير مصحوبة بانسحاب القوات الروسية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "رأى العالم مرة أخرى مدى خداع موسكو، كانوا يقولون شيئًا عن وقف إطلاق النار المفترض، لكن الحقيقة أن القذائف الروسية أصابت باخموت ومواقع أوكرانية أخرى".

وتزداد يوميات الحرب في أوكرانيا سخونة على جبهتين قديمة جديدة، قاسمهما المشترك إصرار كل طرف على كسب مواقع إستراتيجية جديدة قد تلعب أوراقًا على طاولة أخرى خارج دائرة المعارك.

وتتركز  المعارك خاصة قرب مدينة سوليدار الإستراتيجية في محور باخموت بمنطقة دونيتسك، التي تقول كييف إن سوليدار لا تزال تحت سيطرته، وإن القتال مستمر في محيطها، تحت وطأة استخدام القوات الروسية الأسلحة الثقيلة. 

المصادر:
العربي - رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close