الإثنين 17 يونيو / يونيو 2024

14 شهيدًا خلال أسبوعين.. حكومة نتنياهو تتوج عهدها بالتصعيد في الضفة

14 شهيدًا خلال أسبوعين.. حكومة نتنياهو تتوج عهدها بالتصعيد في الضفة

Changed

إضاءة من مراسل "العربي" في رام الله حول علاقة التصعيد الحالي في الأراضي الفلسطينية بعد صعود حكومة الاحتلال بقيادة بينامين نتنياهو (الصورة: غيتي)
أفاد مراسل "العربي" في رام الله بأنّ كل عملية اقتحام يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي صارت تتم بإطلاق الرصاص الحي.

شيع مئات الفلسطينيين الطفل عمر لطفي خمور ذي الـ14 عامًا وقد استشهد متأثرًا بإصابته برصاصة في رأسه أثناء اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

واقتحم جيش الاحتلال مخيم الدهيشة فجر اليوم الإثنين ما أدى لاستشهاد الطفل عمر ليرتفع عدد الضحايا برصاص الاحتلال إلى أربعة عشر شهيدًا منذ بداية العام بينهم أربعة أطفال.

من جهته، قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية إن جنود الاحتلال والمستوطنين سيواصلون ارتكاب جرائمهم في حق أبناء الشعب الفلسطيني طالما ظلوا في منأى عن المساءلة والعقاب.

ودعا اشتية في كلمته في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية ما وصفهم بـ"حماة إسرائيل في الأمم المتحدة والمنصات الدولية إلى الالتفات إلى الجرائم المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني". وأكد أن هذا "لن يثني الحكومة عن الوقوف خلف حقوقهم الوطنية حتى تحقيقها".

مطالبات بالمواجهة الشاملة

وفي هذا الإطار، يقول مراسل "العربي" في رام الله إنه بعد مراسيم تشييع الطفل عمر خموري صدرت بيانات من فصائل فلسطينية أشارت إلى أن الجرائم الإرهابية الإسرائيلية في حق الأطفال والمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية مستمرة طالما أنه لا توجد هناك مواجهة شاملة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت الفصائل على أن هذا يفرض على الفلسطيني خوض مواجهة شاملة لا بديل عنها لوقف هذه الجرائم.

وبخصوص الوضع الحالي على الأرض، يقول مراسلنا عميد شحادة: "ما يجري هو أن كل عملية اعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية صار يرافقها سيل من الدماء الفلسطينية سواء في المخيمات أو المدن أو القرى".

ويستدل بما حصل في مخيم الدهيشة من قتل للطفل خموري وقبلها قيام قوات الاحتلال باقتحام بلدة قباطية جنوبي جنين وقتلها لشابين واعتقال شاب ثالث.

ويوضح المراسل أن عمليات الاعتقالات التي كانت تتم قبل شهور بطريقة عادية وانسحاب أصبح يرافقها الآن في كل مرة إطلاق الرصاص الحي في وجه شباب وأطفال فلسطينيين.

ومن المتوقع، حسب قوله، مع هذا العدد الكبير من الشهداء خلال أسبوعين، أن تكون الأمور في طريقها للتصعيد مع استلام حكومة اليمين الإسرائيلي للحكم في تل أبيب.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close