الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

الجزائر.. مجلس الأمة يصادق على قانون استدعاء الاحتياط العسكري

الجزائر.. مجلس الأمة يصادق على قانون استدعاء الاحتياط العسكري

Changed

تقرير لـ"العربي" عن استعراض الجزائر لقوتها العسكرية أمام العالم في ذكرى استقلالها (الصورة: الأناضول)
صادق مجلس الأمة في البرلمان الجزائري، على قانون يتعلق باستدعاء الاحتياط العسكري، في حالات الضرورة لمواجهة أي طارئ.

صوّت أعضاء مجلس الأمّة الجزائري بالأغلبية، اليوم الأربعاء، لصالح مشروع قانون يحدد لأول مرة شروط استدعاء جنود احتياط لدعم الجيش في حال استدعت الضرورة.

فخلال جلسة علنية عقدها المجلس الذي يعرف بالغرفة الثانية بالبرلمان، خُصّصت للتصويت ومناقشة القانون الذي قدمته وزارة الدفاع، تمت تزكية القانون بعد أيام من التصويت عليه بالغالبية في الغرفة الأولى للبرلمان (المجلس الشعبي الوطني).

ففي 19 يونيو/ حزيران الماضي، أقرّ مجلس الوزراء في الجزائر مشروع القانون، وبعد تصويت غرفتَي البرلمان لصالحه، بقيت اليوم خطوةٌ واحدة لدخول القانون حيّز التطبيق، وهي توقيع رئيس الجمهورية عليه.

بدوره، أكد الرئيس عبد المجيد تبون أنّ القانون يأتي في إطار رؤية استشرافية لحماية المصالح العليا للوطن بإمكانية تجنيد العسكريين الاحتياطيين والاستعانة بهم في كل الظروف.

وأضاف تبون أن القانون يأتي "في إطار اللُحمة الوطنية التي تقتضي الذود والدفاع عن كل شبر من التراب الوطني".

بنود قانون الاحتياط العسكري

ويتضمّن نص القانون 68 مادة، تحديد الفئات التي تُدرج في الاحتياط العسكري، حيث وتنص المادة الثالثة منه على أنه "تتمثل مهمة الاحتياط في تدعيم صفوف الجيش الوطني الشعبي للتصدي للتهديدات الداخلية والخارجية، طبقًا للدستور والتشريع الساري المفعول".

كما ورد في المادة 12 أن الفئات المعنية هم العسكريون الذين أنهوا الخدمة، وحدود السن لديهم هي "الضباط العمداء 70 سنة، الضباط السامون 65 سنة، الضباط الأعوان 50 سنة، ضباط الصف العاملون 60 سنة، ضباط الصف ورجال الصف المتعاقدون 50 سنة".

ووفق "الأناضول"، ذكرت المادة 13 أنه "يعدّ عاصيًا ويتابَع أمام المحكمة العسكرية، عسكري الاحتياط الذي لم يلتحق بمكان تعيينه، في إطار التكوين والاعتناء بالاحتياط، وذلك بعد إعادة استدعائه واستلامه أمر إعادة الاستدعاء مرتين، ما عدا في حالة القوة القاهرة المبرّرة".

التخوفات الأمنية الجزائرية

وسبق للجزائر أن استدعت خلال الأزمة الأمنية في التسعينيات جنود الاحتياط لدعم الجيش في ما سمّي "حملة مكافحة الإرهاب"، قبل تسريحهم بعد تحسّن الوضع الأمني.

ويردد المسؤولون الجزائريون في كل مناسبة، أن البلاد تواجه تهديدات أمنية حقيقية بسبب الوضع الأمني المتردّي في عدة دول مجاورة، بشكل يستدعي وضع الجيش في حالة تأهّب دائمة.

وقبل نحو أسبوع، نظمت الجزائر أكبر استعراض عسكري في تاريخها بمناسبة ذكرى استقلالها الـ 60 عن فرنسا، حضره رؤساء وزعماء من دول عربية وغربية، وهو الأول من نوعه بعد غياب لأكثر من ثلاثة عقود.

المصادر:
العربي - الأناضول

شارك القصة

تابع القراءة
Close