الأحد 25 فبراير / فبراير 2024

السباق نحو "داونينغ ستريت".. تراس تستبعد حدوث ركود اقتصادي

السباق نحو "داونينغ ستريت".. تراس تستبعد حدوث ركود اقتصادي

Changed

تقرير من يوليو عن وصول ريشي سوناك وليز تراس إلى المرحلة النهائية في سباق الوصول لرئاسة حزب المحافظين (الصورة: رويترز)
قالت ليز تراس المرشحة الأكثر حظًا لترأس الحكومة البريطانية إن "هناك الكثير من الكلام عن حدوث ركود"، مضيفة: "لا أعتقد أن هذا حتمي".

قللت المرشحة الأوفر حظًا لقيادة حزب المحافظين في بريطانيا ليز تراس، من احتمال حدوث ركود اقتصادي، وتعهدت بقيادة "ثورة في مجال الأعمال التجارية الصغيرة والمشاريع الخاصة" في حال وصولها إلى السلطة.

بدوره، طمأن مرشحها لتولي منصب وزير الخزانة البريطانيين بأن "المساعدة على الطريق" مع الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة.

يأتي ذلك، في وقت أظهر فيه استطلاع لأعضاء حزب المحافظين أجرته مؤسسة أوبينيوم لاستطلاعات الرأي، الأسبوع الفائت، أن وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس تتقدم بفارق 22 نقطة مئوية على منافسها وزير الخزانة السابق ريشي سوناك في السباق نحو "داونينغ ستريت".

طموح تراس

وقالت تراس لصحيفة "ذا صن أون صنداي": إنّ "هناك الكثير من الكلام عن حدوث ركود"، مضيفةً: "لا أعتقد أن هذا حتمي. هنا في بريطانيا بإمكاننا إطلاق العنان للفرص".

ورأت بأن المملكة المتحدة يجب أن تخلق الظروف الاقتصادية لإنتاج "غوغل التالي أو فيسبوك التالي"، مشيرة إلى أن "الطموح يصل إلى هذا المستوى".

وفي حديث منفصل لصحيفة "مايل أون صانداي"، أعرب وزير الأعمال كواسي كوارتينغ الذي من المتوقع أن يتسلم وزارة الخزانة في حكومة تراس عن تفهمه لـ"القلق العميق" الذي يجتاح بريطانيا مع وصول التضخم الى مستوى غير معهود منذ عقود.  

وأضاف للصحيفة: "لكنني أريد طمأنة الشعب البريطاني بأن المساعدة في طريقها إليكم"، لافتًا إلى أن العمل قد بدأ بشأن "أفضل حزمة إجراءات" تسمح لرئيس الوزراء المقبل "البدء بالعمل بسرعة".

وتعارض تراس مقاربة سوناك بشأن كيفية التعامل في سياق اقتصادي واجتماعي غير مستقر، حيث تجاوز التضخم نسبة 10% وتصاعدت الإضرابات في العديد من القطاعات احتجاجًا على تراجع القدرة الشرائية.

تراس "بعيدة عن الواقع"

في المقابل، كان مايكل غوف النائب المحافظ الذي تولى مناصب وزارية في حكومات ثلاثة رؤساء وزراء على مدى 11 عامًا، اعتبر السبت أن تراس "بعيدة عن الواقع" بمقترحاتها لخفض الضرائب في مواجهة أزمة غلاء المعيشة.

وأعطى غوف الذي شغل أيضًا في السابق منصب زعيم حزب المحافظين دعمه لسوناك لتولى رئاسة الوزراء. 

وكشف غوف في حديث سابق مع صحيفة "ذي تايمز" أن "معالجة أزمة غلاء المعيشة لا تكون بتقديم مساعدات مالية جديدة وخفض الضرائب".

وكانت تراس قد قالت لصحيفة "صنداي تليغراف"، في السادس من الشهر الجاري: إنها تريد "معالجة أزمة تكلفة المعيشة على الفور من خلال خفض الضرائب ووقف الزيادة في التأمين الوطني وتعليق الضريبة الخضراء على فواتير الطاقة".

أما خصمها سوناك، فيريد أولًا خفض التضخم الذي تسبب في انخفاض تاريخي في القدرة الشرائية للأسر البريطانية.

السباق نحو رئاسة حكومة بريطانيا

وسيُصوّت أعضاء الحزب البالغ عددهم نحو 200 ألف لاختيار خليفة بوريس جونسون الذي أُجبر على الاستقالة من منصبه أوائل يوليو/ تموز بسبب سلسلة فضائح شهدتها حكومته. ويُنتظر أن تظهر نتيجة التصويت في الخامس من سبتمبر/ أيلول.

وبما أن الحزب يحظى بغالبية في البرلمان سيصبح الفائز رئيسًا للوزراء خلفًا لبوريس جونسون الذي استقال نتيجة ضغوطات داخلية في يوليو/ تموز بعد عدة فضائح متلاحقة.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة