الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

في مناظرة جديدة.. سوناك وتراس يؤكدان نيتهما عدم إجراء استفتاء ثان لاستقلال إسكتلندا

في مناظرة جديدة.. سوناك وتراس يؤكدان نيتهما عدم إجراء استفتاء ثان لاستقلال إسكتلندا

Changed

تقرير (أرشيفي) يتناول وصول ريشي سوناك وليز تراس إلى السباق النهائي لرئاسة حزب المحافظين في بريطانيا (الصورة: الأناضول)
أكدت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس أنها لن تسمح بإجراء استفتاء آخر على الاستقلال، فيما قال منافسها سوناك إنه لن يسمح بانقسام داخل الاتحاد البريطاني.

استبعد مرشحا حزب المحافظين البريطاني ريشي سوناك، وليز تراس، إجراء استفتاء ثان على استقلال إسكتلندا، في حال الفوز برئاسة وزراء المملكة المتحدة، وذلك أثناء حديثهما في مناظرة مساء الثلاثاء، في مدينة بيرث الإسكتلندية.

وتواجه وزيرة الخارجية البريطانية تراس وزير المالية السابق سوناك في الجولة الأخيرة من السباق لخلافة بوريس جونسون لرئاسة الحكومة. ويجري المرشحان حاليًا حملة انتخابية في أنحاء البلاد. وسيصوت أعضاء الحزب لاختيار الفائز، الذي سيصبح رئيسًا للوزراء في 5 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقالت تراس أثناء المناظرة: "إذا انتُخبت رئيسة للوزراء، فلن أسمح بإجراء استفتاء آخر على الاستقلال". 

واعتبرت أن استفتاء عام 2014 كان "مرة واحدة في العمر"، داعية الوزيرة الأولى في إسكتلندا نيكولا ستورجون إلى التعامل مع "القضايا الحقيقية" في البلاد "بدلًا من التحريض على استفتاء آخر". 

وقالت: "أعتبر نفسي من أبناء الاتحاد (البريطاني)، لسنا مجرد جيران بل نحن أسرة"، وتابعت: "لن أسمح أبدًا بانقسام عائلتنا". 

من جانبه، قال سوناك: "نحن نعيش في اتحاد حيث يوجد بالطبع توافق وديمقراطية، وأنا أقبل بذلك".

وأضاف: "لا أعتقد أنّ أي شخص يرى أن الوقت الآن أو في المستقبل القريب هو الوقت المناسب للتركيز على هذا الأمر"، معلنًا رغبته في "محاسبة حكومة الحزب الوطني الإسكتلندي على ما تفعله وتقدمه للناس هنا في إسكتلندا". 

وجرى الاستفتاء الأول في إسكتلندا عام 2014، حيث رفض الناخبون الاستقلال عن المملكة المتحدة بنسبة 55.42%.

وتم الاتفاق على "معاهدة الاتحاد" بين ممثلي برلماني إنكلترا وإسكتلندا في عام 1706، ثم أقر كل برلمان قوانين منفصلة دخلت حيز التنفيذ عندما توحد البرلمانان وتشكلت مملكة واحدة لبريطانيا العظمى في 1 مايو/ أيار 1707.  

ويضاف هذا الموقف إلى سلسلة مواقف أطلقها المرشحان ضمن حملتهما الانتخابية التي بدأت في 28 يوليو/ تموز الماضي. وتعهد كلا الخصمين بتوسيع دعم جونسون القوي لأوكرانيا، ومقاومة صعود الصين. كما تعهدا بدعم أجندة جونسون لتنشيط النمو في المناطق المهملة في البلاد مع الاستفادة من "فرص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"

وقبل أيام، أظهر استطلاع لأعضاء حزب المحافظين أجرته مؤسسة "أوبينيوم" لاستطلاعات الرأي السبت أن تراس تتقدم بفارق 22 نقطة مئوية على منافسها سوناك في السباق.

وشارك في الاستطلاع 450 عضوًا في الحزب ممّن حسموا قرارهم بشأن مرشحهم المفضل في الانتخابات الجارية لاختيار زعيم جديد للحزب الذي يملك الغالبيّة في مجلس العموم. وأظهر حصول تراس على 61% من الأصوات، فيما حصل وزير المالية السابق سوناك على 39%".

وسيُصوّت أعضاء الحزب عبر البريد خلال شهر أغسطس/ آب الجاري، وسيختارون خليفة جونسون الذي أُجبر على الاستقالة من منصبه أوائل يوليو/ تموز بسبب سلسلة فضائح شهدتها حكومته. ويُنتظر أن تظهر نتيجة التصويت في الخامس من سبتمبر/ أيلول.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close