السبت 1 أكتوبر / October 2022

العدوان على غزة.. جهود كبيرة للإغاثة وحزن عند السكان على فقدان الشهداء

العدوان على غزة.. جهود كبيرة للإغاثة وحزن عند السكان على فقدان الشهداء

Changed

حزن كبير على فقدان الشهداء ودمار كبير وجهود جبارة لأفراد الدفاع المدني خلال 3 أيام من العدوان على غزة
ثلاثة أيام من العدوان على غزة تركت أحزانًا كثيرة على الشهداء وخسائر مادية فادحة في المباني.

خلّف العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة 46 شهيدًا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، لكنه في الوقت نفسه ترك حزنًا ولوعة في قلوب آلاف من الذين فقدوا أفراد عائلاتهم وأقاربهم وجيرانهم.

كما تسبب القصف الإسرائيلي في تدمير تسع مبان سكنية وألحق أضرارًا بنحو 1500 وحدة سكنية منها 16 وحدة دمرت بشكل كلي، و71 وحدة صارت غير صالحة للسكن، و1400 تعرضت جزئيًا لأضرار ما بين البليغة والمتوسطة، إضافة للأضرار التي لحقت بعشرات الدونمات الزراعية، بحسب إحصاء غير نهائي صدر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وقال أحد المتضررين من القصف، في حديث إلى "العربي"، إن اتصالًا وصل إلى أحد الجيران يخبره أن عليه إخلاء الدار والحي بالكامل.

وأوضح أن الإخلاء في مثل هذه الظروف يكون صعبًا مع استعجال الجميع في الخروج. لكنه تساءل في الوقت نفسه: "لماذا حصل هذا القصف على المنزل وعلى المنطقة المدنية وليس فيها سوى محال تجارية وخدمية".

"إنهم يستهدفون الفقراء"

وأكد متضرر آخر من أبناء القطاع أن الاحتلال "يستهدف الشعب والناس الفقراء الذين يقيمون في بيوتهم مع أطفالهم وكبارهم في أمان، ليس لديهم رحمة".

ووسط كل هذا الخراب، يتواجد أفراد الدفاع المدني بإمكانياتهم المحدودة لتقديم مساعداتهم للناس المنكوبين بهدم بيوتهم. وهؤلاء لم يوفروا أي جهد في عمليات الإنقاذ على الرغم من المصاعب الكثيرة التي واجهتهم. 

وفي هذا السياق، قال الناطق الرسمي باسم الدفاع المدني بقطاع غزة الرائد محمود بصل لـ"العربي": منذ اللحظة الأولى لبدء العدوان على غزة، بدأت طواقم الدفاع المدني بالدعوة إلى الطوارئ والاستنفار على مستوى القطاع على الرغم من الوضع الصعب وانعدام معدات الإنقاذ. 

وأشار بصل إلى أن أصعب عمليات الإنقاذ كانت في منطقة رفح حيث كانت هناك عوائق كبيرة أمام الطواقم خصوصًا أن المنطقة التي تم قصفها مكتظة بالسكان، والبيوت فيها ملاصقة لبعضها بشكل كبير، وكان من الصعب الوصول إليها من غير هدم أحد المنازل.  

ويعيد بصل التذكير بأن عناصر الدفاع المدني لا يملكون المعدات الكافية لتنفيذ عمليات الإنقاذ، وهي المعدات التي تمنع سلطات الاحتلال دخولها إلى القطاع. 

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close