الأربعاء 29 مايو / مايو 2024

انتخابات تركيا.. متغيرات كثيرة وعوامل حاسمة تنتظر جولة الإعادة

انتخابات تركيا.. متغيرات كثيرة وعوامل حاسمة تنتظر جولة الإعادة

Changed

تقرير لـ"العربي" حول اتجاه تركيا لجولة إعادة ثانية في الانتخابات الرئاسية (الصورة: تويتر)
يختلف التنافس بين أردوغان وكليتشدار أوغلو في جولة الإعادة عن سابقه، بعدما فشل المرشحان في الوصول إلى نسبة 50% زائد واحد من الأصوات.

يبدو أن تركيا تتجه نحو جولة ثانية في الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى في تاريخها، مع غياب الحسم الذي اعتاد عليه رجب طيب أردوغان في مسيرته الانتخابية طوال العشرين سنة الماضية.

وعند تأكيد اللجوء إلى دولة حاسمة، ستتجدد مواجهة أردوغان مع مرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو في 28 مايو/ أيار الجاري، في وقت شهد فيه السباق الانتخابي نسبة إقبال وُصفت بالـ "قياسية" على وقع مشاركة غير مسبوقة من الناخبين.

فبعد فرز أكثر من 99 في المئة من الأصوات، حصل أردوغان على 49,4 في المئة من الأصوات في مقابل 44,95 في المئة لخصمه الرئيسي الاشتراكي الديموقراطي.

والتنافس في جولة الإعادة يختلف عن سابقه، فوفق القانون سينحسر بين أكثر اثنين حصولاً على الأصوات رغم أنهما فشلا في الوصول إلى نسبة 50% زائد واحد من الأصوات الصحيحة.

متغيرات عدة في الجولة الثانية

وتحمل لعبة الأرقام في التنافس المقبل متغيرات كثيرة، أبرزها ما حصل عليه مرشح تحالف الأجداد سنان أوغان. فحصوله على 5% من الأصوات كان مفاجئًا ومهمًا ثانيًا، وتلك النسبة تمثّل حجر القبان في تحديد الفائز إذا ما اختار أوغان الوقوف إلى جانب أحد المرشحَين.

ويرتبط الأمر الثاني، بما أفرزته معطيات النتائج البرلمانية والتي جاءت لصالح تحالف الشعب، وهي ورقة يرغب أردوغان في استغلالها في المواجهة المقبلة كورقة إثبات نجاح لتحالفاته.

وفي السياق نفسه، حرص أردوغان وكليتشدار كل على حدى، التأكيد على قدرته في تحقيق الفوز على الآخر، تمهيدًا لكسب ثقة الناخبين.

كليتشدار أوغلو وأردوغان يتعهدان بالنصر

وقال كليتشدار أوغلو الذي يرأس تحالفًا واسعًا من ستة أحزاب معارضة، ليل الأحد الإثنين، "إذا كانت أمّتنا تريد جولة ثانية، إذًا سننتصر في الجولة الثانية"، مشيرًا إلى أنّ "الرغبة في التغيير في المجتمع أكبر من 50 في المئة".

كذلك، تحدّث أردوغان ليلاً أمام حشد من أنصاره. وقال الرئيس الموجود في الحكم منذ العام 2003: "أنا أؤمن من أعماق قلبي بأننا سنواصل خدمة شعبنا في السنوات الخمس المقبلة".

وكان أعيد انتخاب أردوغان في العام 2018 من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية.

أما التأثير الآخر وإن كان بدرجة أقل، هو انضمام نحو 47 ألف ناخب بعد وصولهم السن القانون للتصويت، عندما يحل الموعد المحدد للجولة الثانية. 

ومع انتقال التنافس لجولة جديدة، تتضح إستراتيجية أردوغان وكليتشدار في استقطاب الجماهير، حيث يستغل الأول خبرته الانتخابية في التحشيد، بينما يجدد الثاني اللعب على وتر رفع المعنويات.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close