الأحد 25 فبراير / فبراير 2024

بنسبة 15%.. بوتين يصدر مرسومًا لزيادة عديد الجيش الروسي

بنسبة 15%.. بوتين يصدر مرسومًا لزيادة عديد الجيش الروسي

Changed

فلاديمير بوتين
قال الجيش الروسي إن مرسوم بوتين يرجع إلى "تهديدات" مرتبطة بالهجوم في أوكرانيا- رويترز
أكد بيان للجيش الروسي أن "لا وجود لخطط لإجراء تغييرات على قواعد التجنيد الإلزامي أو تنظيم حملة تعبئة أخرى".

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومًا الجمعة لزيادة عديد القوات العسكرية بنسبة 15% في خطوة قال الجيش إنها ترجع إلى "تهديدات" مرتبطة بالهجوم في أوكرانيا.

وجاء هذا المرسوم مع سعي كل من أوكرانيا وروسيا إلى تحقيق مكاسب على الأرض وإعادة حشد قواتهما في النزاع الذي لم يشهد أي تغيير يذكر على الخطوط الأمامية في الأشهر الأخيرة.

وأفاد بيان الجيش بأن "الزيادة في القوة الدائمة للجيش ترجع إلى التهديدات المتزايدة لبلادنا والمرتبطة بالعملية العسكرية الخاصة والتوسع المستمر لحلف شمال الأطلسي".

وأضاف أن عدد الجنود في الخدمة سيزيد بنحو 170 ألف، وهذا رد "ملائم" على "النشاط العدائي لتكتل حلف شمال الأطلسي".

ولفت البيان إلى عدم وجود خطط لإجراء تغييرات على قواعد التجنيد الإلزامي أو تنظيم حملة تعبئة أخرى، وهو إجراء لا يحظى بشعبية وتسبب في هروب جماعي للرجال من روسيا العام الماضي.

التركيز على حملات التجنيد

وركز الجيش الروسي بدلًا من ذلك في الأشهر الأخيرة على حملات التجنيد مع وعود بمكافآت مالية مجزية، خاصة في المناطق النائية. لكن منتقدي الكرملين اعتبروا أن هذا الإجراء يرقى إلى مستوى تعبئة "خفية"، حيث يستمر تجنيد الرجال في الجيش بشكل متقطع.

وكانت موسكو، في وقت سابق من اليوم، قد أكدت أن جنودها يتقدّمون في كافة مناطق الجبهة الأوكرانية رغم إشارة المراقبين إلى عدم وجود أي تحرّك يذكر.

ورغم أن الخطوط الأمامية بقيت على حالها تقريبا في 2023، تواصل القتال العنيف إذ باتت بلدة أفدييفكا الصناعية المحاصرة بالكامل تقريبا آخر مركز رئيسي للمعارك، فيما تؤكد كييف بأنها تصد الهجمات الروسية.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الجمعة "يتحرّك جنودنا بكفاءة وحزم إذ يحتلون موقعًا أفضل ويوسعون مناطق سيطرتهم في كافة الاتجاهات".

هذا مع تأكيد كييف أن قواتها تواصل صدها للقوات الروسية. وشدد قائد الجيش الأوكراني أولكسندر تارنافسكيي في إيجازه اليومي على أن "قوات الدفاع عنا صامدة في منطقة أفدييفكا".

وأكد تارنافسكيي أن الهجوم الأوكراني بدوره، متواصل "في قطاع ميليتوبول" الجنوبي.

وأعلنت كييف الشهر الماضي بأنها دفعت القوات الروسية للتراجع بضعة كيلومترات عن ضفاف نهر دنيبرو، وهو أمر سيشكّل في حال تأكيده أول تقدّم كبير منذ أكثر من 12 شهرًا.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close