الأربعاء 29 مايو / مايو 2024

ترقب للرد على الضربة الإسرائيلية.. ما هي قدرات إيران العسكرية؟

ترقب للرد على الضربة الإسرائيلية.. ما هي قدرات إيران العسكرية؟

Changed

تترقب إسرائيل الرد الإيراني على استهداف قنصلية طهران في دمشق- رويترز
تترقب إسرائيل الرد الإيراني على استهداف قنصلية طهران في دمشق - رويترز
قد يكون الردّ عبر حلفاء إيران كحزب الله والفصائل الموالية في سوريا والعراق والحوثيين في اليمن وربما بضربات من إيران لإسرائيل.

بات الردُّ الإيراني العنوان الأكثر ترقبًا في منطقة الشرق الأوسط عقب الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قنصلية طهران في دمشق. 

وقد يكون الردّ في استهداف مماثل لمصالح إسرائيل في الخارج أو استهدافات تصل إلى إسرائيل نفسها. 

وإذا ما اتجهنا إلى الخيار الثاني، فنحن نتحدث عن القدرة على توجيه ضربات إما من خلال حلفاء إيران في المنطقة، هناك حزب الله في لبنان أو الفصائل الموالية في سوريا وكذلك في العراق، أو من خلال الحوثيين في اليمن، وربما بضربات من إيران للعمق الإسرائيلي. 

حزب الله قادر على استهداف شمال إسرائيل وجنوبها

وتعد جبهة لبنان الجبهة الأقرب. فعلى الرغم من انخراطها في الحرب بعد طوفان الأقصى منذ أيامها الأولى، فإن حزب الله حتى الآن لم يستخدم قدراته النوعية التي تمكنّه من استهداف شمال إسرائيل وحتى جنوبها.

ويمتلك حزب الله نحو 200 ألف صاروخ، 7000 منها صواريخ موجهة، ما يعني 7000 إصابة دقيقة، نتعرَّف إلى أبرز هذه الصواريخ:

يمتلك حزب الله صواريخ "سكود دي" و"سكود سي" روسيةُ الصنع
يمتلك حزب الله صواريخ "سكود دي" و"سكود سي" روسيةُ الصنع

وتعد صواريخ "سكود دي" و"سكود سي" روسية الصنع أطول صواريخ حزب الله. ويصل مداها إلى 700 كيلو متر بوزن يقدر بـ6500 كيلوغرام، ويمتلك الحزب عددًا محدودًا منها.

ويمتلك الحزب صاروخ "زلزال" إيرانيَّ الصنع أو فاتح 110 النسخة المطورة منه. ونتحدث عن 30 ألف صاروخ بحوزة الحزب من هذا النوع من الصواريخ طويلة المدى أيضًا. ويحمل هذا الصاروخ 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة بمدى يتراوح بين 200 و300 كيلومتر، ويتمتع بدقة في الإصابة وقدرة تدميرية هائلة.

صواريخ الحوثي قد تصل للعمق الإسرائيلي

وتعتبر اليمن الجبهة الثانية الأبرز والتي كان لها دور نشط في هذه الحرب، فحتى الآن لم يستهدف الحوثيون داخل إسرائيل سوى مدينة إيلات وما حولها، لكنَّ قدراتها تمكّنها لأكثر من ذلك لتصل إلى العمق الإسرائيلي كتل أبيب وحيفا وغيرهما.

ويعد صاروخ "طوفان" أشهر صواريخ الحوثيين ويصل مداه إلى 1900 كيلومترًا. وهو ليس الأطول مدى ولكنّه الأعلى تدميرًا. فإذا ما ضرب الصاروخ من أبعد نقطة في اليمن فيمكنه ضرب إيلات التي تبعد 2650 كيلومترًا، وبإمكانه أن يصل إلى أبعد من ذلك.

يعد صاروخ "طوفان" أشهر صواريخ الحوثيين ويصل مداه إلى 1900 كيلومترًا
يعد صاروخ "طوفان" أشهر صواريخ الحوثيين ويصل مداه إلى 1900 كيلومترًا

وتمتلك اليمن صواريخ "قدس" اثنان وثلاثة وأربعة، وهي صواريخ بالستية يصل مداها حتى 2000 كيلومتر، وبإمكانها الوصول إلى ما بعد إيلات مستهدفة العمق الإسرائيلي، وقد تصل إلى حيفا على بعد 2000 كيلومتر أو تل أبيب على بعد 1940 كيلومترًا.

كما يعد توجيه هجمات من الفصائل الموالية لطهران إما في سوريا من الجولان وإما من العراق التي تمتلك صواريخ ومسيرات إيرانية من السيناريوهات المحتملة أيضًا. وشاركت هذه الفصائل أيضًا في الحرب بتوجيه ضربات استهدفت أهدافًا إسرائيلية.

قدرات الردّ الإيراني المباشر

أمّا السيناريو الذي يتم تداوله، فهو ردُّ إيران عبر استهداف إسرائيل من قلب أراضيها. وبالنظر إلى الخريطة يُلاحظ أن المسافة من منتصف إيران حتى تل أبيب تقدر بنحو 1800 كيلومتر، وهي مسافة أقل من قدرات الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، منها ما هو مجنح وباليستي وخارق للدروع وفرط صوتي أيضًا.

ويعد صاروخ "سجيل" أبرز صواريخ إيران. ويصل مداه حتى 2500 كيلومتر ويزن قرابة 23 طنًّا برأس حربي يزن 650 كيلوغرامًا.

كما تمتلك طهران ثلاثة أنواع من صاروخ "قدر" وهي "إتش" و"إف" و"إس". وبمقدور هذا الصاروخ ضرب أهداف على بعد 2000 كيلومتر بدقة عالية، ويبلغ وزنه 17 طنًّا، وله رأس حربيّ يزن 640 كيلوغرامًا.

وتمتلك إيران سلسلة من طائرات مسيَّرة من نوع شاهد أشهرها "شاهد 129" التي يصل مداها إلى 1700 كيلومتر، وهي قادرة على حمل 4 صواريخ ذكية من طراز سديد 345.

أمّا طائرة "شاهد 136" فيصل مداها إلى 1000 كيلومتر بسرعة تصل إلى 185 كيلومترًا في الساعة، ولها القدرة على حمل صواريخ ذكية أيضًا.

الرد المحتمل لإسرائيل

ومقابل هذه السيناريوهات المحتملة لضرب إسرائيل من إيران أو حلفائها، وربما منهم جميعًا بشكل مشترك، يبرز السؤال عن الرد المحتمل لإسرائيل. فهي تمتلك منظومة صواريخ بعيدة المدى تمكّنها من استهداف العاصمة الإيرانية.

وتضم منظومتها صاروخ "أريحا 2" هو نسخة مطورة من صاروخ "أريحا 1"، هو صاروخ بالستي بمدى يتراوح بين 1500 كيلومتر حتى 3500 كيلومتر ويزن 13 طنًّا.

أما النسخة الأحدث، فهي "أريحا 3" ويصل مداها إلى نحو 6500 كيلومتر وله القدرة على حمل حتى 1300 كيلوغرام من المواد المتفجرة. 

وعلى صعيد المسيَّرات، يمتلك جيش الاحتلال مسيَّرةَ "هيرمس 900"، وتعرف باسم "كوخاف"، ويصل مداها إلى نحو 9000 كيلومتر، وتستطيع حمل 4 صواريخ وقنابل موجهة بالليزر.

كما توجد المسيرة "إيتان" التي يطلق عليها أيضا اسم "هارون تي بي" أو "هارون 2" وهي أكبر طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بمدى يبلغ 4000 كيلومتر، وبمقدرتها حمل ألف كيلوغرام من الصواريخ المتفجرة.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close