الخميس 11 أبريل / أبريل 2024

"تطهير" أم درمان.. الجيش السوداني يحرز أول تقدم كبير في العاصمة

"تطهير" أم درمان.. الجيش السوداني يحرز أول تقدم كبير في العاصمة

Changed

خلّفت الحرب في السودان أكثر من 13 ألف قتيل وتشريد ما يقرب من ثمانية ملايين إنسان - الأناضول
خلّفت الحرب في السودان أكثر من 13 ألف قتيل وتشريد ما يقرب من ثمانية ملايين إنسان - الأناضول
هذا التقدم هو جزء من المرحلة الأولى من خطة الجيش السوداني "للقضاء" على قوات الدعم السريع في مدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم.

أعلن الجيش السوداني تحقيق أول تقدم كبير له منذ بداية الحرب قبل عشرة أشهر، بعد استعاد السيطرة على جزء من مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، من قوات الدعم السريع، في تقدم ميداني على حساب المفاوضات السياسية المتوقفة.

وقال الجيش في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة إنه نجح في ربط القاعدتين الرئيسيتين له في المدينة، في تقدم احتفل به الجنود والسكان.

قوات الدعم السريع تنفي

ونفت قوات الدعم السريع أن الجيش أحرز التقدم. وقال المكتب الإعلامي لقوات الدعم السريع في بيان: "تحول الجيش إلى الدعاية وهو على وشك الهزيمة".

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حربًا خلّفت أكثر من 13 ألف قتيل وتشريد ما يقرب من ثمانية ملايين والتي أثارت تحذيرات من حدوث مجاعة في هذا البلد الذي تمزقه الحرب من جديد.

ويأتي إعلان الجيش السوداني تحقيق تقدم عسكري جديد، بعدما لم تتمكن مفاوضات رعتها السعودية والولايات المتحدة في مدينة جدة خلال الفترة الماضية، بين الجيش والدعم السريع من إحراز اختراق يقود لوقف الحرب.

كما لم تنجح مساع إفريقية تقودها "الهيئة الحكومية للتنمية شرق إفريقيا" (إيغاد)، بالجمع بين البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، تمهيدًا لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات.

خطة الجيش السوداني "للقضاء" على قوات الدعم السريع

وهذا التقدم هو جزء من المرحلة الأولى من خطة الجيش السوداني "للقضاء" على قوات الدعم السريع في مدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم.

وقال الجيش في بيان أمس الجمعة، إن رئيس الأركان محمد عثمان الحسين بعث برقية تهنئة إلى قوات أم درمان على "إنجاز المرحلة الأولى من خطة تطهير أم درمان من المليشيا (الدعم السريع)".

وبعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب، سيطرت قوات الدعم السريع على معظم أنحاء العاصمة الخرطوم، وشقيقتيها بحري وأم درمان، ومعظم الأراضي في ولايتي غرب كردفان ودارفور.

وحافظ الجيش على السيطرة على معظم قواعده في العاصمة لكنه لم يحرز تقدمًا كبيرًا حتى بداية العام عندما قال سكان إنه استخدم الطائرات المسيرة بشكل أكبر.

ويبدو أن ذلك ساعد الجيش على التقدم بمحيط قواعده شمال وجنوب المدينة وإنشاء نطاق سيطرة بمحاذاة العاصمة.

وتحتفظ قوات الدعم السريع بالسيطرة على مناطق في شرق أم درمان وكذلك منطقة إمبدة مترامية الأطراف التي تربط العاصمة بالمناطق الغربية، ويقول السكان إن لديها قناصة يتمركزون على الطرق الرئيسية.

ورغم انقطاع الإنترنت لمدة أسبوعين، ظهرت صور من المدينة تظهر مدنيين وجنودًا يحتفلون.

ويقول سكان أم درمان والخرطوم ومدن أخرى: إن قوات الدعم السريع أجبرتهم على الخروج من منازلهم، ونهبت ممتلكاتهم، واغتصبت النساء. 

وتتهم الولايات المتحدة القوات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتطهير عرقي في ولاية غرب دارفور.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close