الأحد 21 يوليو / يوليو 2024

دخل موسوعة غينيس.. مسجد "مصر الكبير" يثير جدلًا بسبب تكلفته

دخل موسوعة غينيس.. مسجد "مصر الكبير" يثير جدلًا بسبب تكلفته

Changed

فقرة من برنامج "تواصل" حول الجدل الذي أثاره مسجد مصر الكبير بسبب تكلفته التي بلغت 26 مليون دولار (الصورة: وسائل التواصل)
أثار دخول مسجد مصر الكبير موسوعة غينيس الجدل بسبب تكلفته التي تخطت 800 مليون جنيه أي نحو 26 مليون دولار، رغم الأزمة الاقتصادية الطاحنة في البلاد.

حطم مسجد "مصر الكبير" الذي افتتح في العاصمة الإدارية الجديدة، ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس لأكبر منبر في العالم بارتفاع 16 مترًا، وأثقل نجفة بوزن 50 طنًا، وأكبر نجفة بقطر 22 مترًا.

ويضم المسجد أيضًا مكتبة عامة، وأماكن لتحفيظ القرآن و160 محلًا تجاريًا تخدم المصلين وساحة علوية تتسع لـ55 ألف مصل.

حطم مسجد مصر الكبير ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس
حطم مسجد مصر الكبير ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس – وسائل التواصل

لكن ما جعله حديث الساعة هو التكلفة التي تخطت 800 مليون جنيه أي نحو 26 مليون دولار، رغم الأزمة الاقتصادية الطاحنة في البلاد، وانخفاض سعر الجنيه مقابل تضخم أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية.

آراء متفاوتة على منصّات التواصل

وعلى المنصات كالعادة انقسمت الآراء بين المحتفين بالإنجاز والمستغربين من أولويات الدولة، فقد تأسف الأكاديمي مصطفى جاويش على صرف الأموال القروض والديون، وما اعتبره تجاهلًا لأولوية إطعام شعب جائع وصلت نسبة الفقر فيه إلى مستوى غير مسبوق.

من جهتها، تساءلت ياسمين عن الاستفادة التي ستعود من أكبر مسجد أو أكبر كنيسة في بلد يعيش فيه الملايين تحت خط الفقر دون رعاية صحية أو تعليم جيد.

أما الصحافي علاء بيومي فيقول إن افتتاح أكبر مسجد يذكره بتحذيرات خبراء من سياسة الإنفاق الترفي التي ستغرق مصر في الديون، والتي ستحرمها من إمكانية الاستدانة من الخارج.

ويعد دخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية هدفًا يسعى إليه الأفراد والشركات وحتى الدول الراغبة في فتح أبواب العالمية، وتسجيل إنجازات كإرث تاريخي له.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close