الخميس 18 أبريل / أبريل 2024

"معك دولار".. كيف تفاعل المصريون مع الحملة على السوق السوداء؟

"معك دولار".. كيف تفاعل المصريون مع الحملة على السوق السوداء؟

Changed

الجنيه المصري مقابل الدولار
يأتي هذا القرار الرئاسي برفع الحد الأدنى للأجور في وقت يترقب فيه المصريون انخفاضًا في قيمة الجنيه- غيتي
تسعى الحكومة المصرية لوضع حد لتدهور عملة الجنيه عن طريق حملات للقبض على تجار العملة وسط انتقادات واسعة من النشطاء.

يقول الناشط المصري أحمد يونس، إنّ وزارة الداخلية تقوم منذ أيام قليلة بتنفيذ "أكمنة" وتهجم على تجّار العملة، مضيفًا أن هذه الحملات سيطرت على عدد كبير جدًا منهم.

ويظهر أنها حملة أمنية واسعة على تجار العملة في البلاد، وذلك بعد الارتفاع غير المسبوق في سعر الجنيه المصري مقابل الدولار.

ضبط 61 قضية اتجار بالعملات

في حين، يوضح الناشط ياسر عزت أنه تم ضبط 54 تاجرًا في السوق السوداء للعملات الأجنبية، مستنكرًا أن هذا "رقم غير طبيعي". 

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية المصرية القبض على مئات القضايا بشكل يومي بتهمة الاتجار بالعملات الأجنبية. وكان آخرها الإعلان عن ضبط 61 قضية بقيمة 48 مليون جنيه، وفق وزارة الداخلية نفسها.

كما ضبطت قبلها 54 قضية بقيمة 20 مليون جنيه ضمن حملتها الأمنية التي تهدف إلى منع بيع العملات الأجنبية خارج المنظومة المصرفية بهدف دعم اقتصاد البلاد، وفق قول وزارة الداخلية المصرية.

ويقول الإعلامي المصري أحمد موسى المؤيد لهذه الإجراءات: "لا بد أن تأتي مرحلة لا يوجد سوق موازي في مصر. هذا الإجراء الذي يجب أن يفعل ولا بد من الاشتغال عليه طوال الوقت حتى القضاء على ما يسمى السوق السوداء أو السوق الموازي".

موجة انتقادات واسعة

بدورهم، انتقد ناشطون حملة الداخلية المصرية في ظل الفارق الكبير بين سعر الصرف الرسمي وفي السوق السوداء، إذ يبيع البنك المركزي المصري الدولار الأميركي مقابل 30.93 جنيهًا، وفق إعلان البنك المركزي المصري.

فيما وصل سعر الدولار في السوق الموازية إلى أكثر من 63 جنيهًا بسعر صرف يوم الثالث عشر من فبراير/ شباط 2024. وهو الأمر الذي أثار موجة انتقادات للحملة الأمنية خاصة بعد ضبط تجار يحملون مبالغ مالية صغيرة.

ومن بين هؤلاء تاجر كان يحمل 240 دولارًا وألفي ريال سعودي، وفق جريدة "المصري اليوم" المحلية.

وعلّق الملياردير المصري نجيب ساويرس، إن هذا تاجر صغير وفي بداية طريقه، وأضاف: "هم يجلب الضحك".

في حين يقول حساب اسم "مش مهم": "هل حامل أي فئات من العملات الأجنبية يمكن اعتباره من فئة التجار. أليس من المفترض أن حجم التجارة لا بد أن يكون فوق الـ500 ألف دولار. كيف تُعتبر تجارة بمبلغ 240 دولارا و2000 ريال سعودي!".

وأضاف: "ما كل هذا العبث. يبدو أن الحكومة جُنّت وأصبحت غير مهتمة بغير سرقة الشعب". 

هذا في حين كتب محمد إسماعيل أحمد على منصة "إكس" ساخرًا من وقائع الكمائن التي تنصب للمواطنين وقال: "إنهم يفتشونك في الكمين ولو وجدوا دولارات يقومون بحبسك. ويقومون أيضًا بحملات على المصانع". ويختم "معاك دولار يعني أن لديك حشيش".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close